موسكو تحذر: الوضع في ليبيا يتدهور ووقف إطلاق النار يتهاوى

في ظلّ التقدم الذي تحرزه قوات "الوفاق" في بعض جبهات العاصمة طرابلس، موسكو تؤكد أنها على اتصال مع جميع أطراف النزاع في ليبيا وتصر على "حله سلمياً".

  • موسكو تحذر: الوضع في ليبيا يتدهور ووقف إطلاق النار يتهاوى
    قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن سيطرتها على عدة محاور جنوبي العاصمة طرابلس

حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة، من أن الوضع في ليبيا آخذ في التدهور، مشيرةً إلى أن وقف إطلاق النار هناك يتهاوى.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، قولها إن "المساعدة الخارجية لأطراف الصراع غيرت توازن القوى على الأرض في ليبيا".

وأضافت زاخاروفا أن "موسكو على اتصال مع جميع أطراف الصراع، وستصر على حلّه بالوسائل الدبلوماسية".

ميدانياً، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية "إحراز تقدم مهم في محاور عدة ضد قوات المشير خليفة حفتر، والسيطرة الكاملة على منطقة عين زارة جنوبي العاصمة طرابلس". 

المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" مصطفى المجعي، أكد من جهته أن "قوات حكومة الوفاق مستمرة في التقدم في عدة محاور جنوبي طرابلس منها محور الرملة والكازيرما، ووادي الربيع والخلاطات".

وسيطرت أمس الخميس قوات حكومة الوفاق على نقاط ارتكاز سواء في الدفاع أو الهجوم، ولاتزال تكمل سيطرتها على منطقة مشروع الهضبة.

وعبرت الأمم المتحدة أمس الخميس عن "قلقها البالغ" بسبب تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، مناشدةً الدول "احترام الحظر الأممي المفروض على إرسال أسلحة إليها".

وأعلنت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق منذ أيام تقدّم قواتها في محوري صلاح الدين ومشروع الهضبة جنوبي طرابلس، والسيطرة على معسكري اليرموك وحمزة.