بعد تحريرها مدينة ترهونة.. قوات حكومة الوفاق تستعد لدخول سرت

حكومة الوفاق تعلن استهداف قواتها لمواقع وآليات مسلحة لقوات حفتر في مدينة سرت وسط البلاد، وتعلن عن إطلاق عملية "البلد الآمن".

  • بعد تحريرها مدينة ترهونة.. قوات حكومة الوفاق تستعد لدخول سرت
    جانب من العتاد الذي صادرته قوات حكومة الوفاق من قوات حفتر

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الليبية العقيد محمد قنونو، عن استهداف مواقع وآليات مسلحة لقوات خليفة حفتر في مدينة سرت وسط البلاد. 

وقال قنونو إن "سلاح الجو نفّذ خمس ضربات قتالية جنوب سرت استهدفت آليات مسلحة من بينها مدرعات إماراتية لميليشيات حفتر الارهابية و المرتزقة".

وأعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني عن إطلاق عملية "البلد الآمن" التي تهدف إلى "فرض وضبط الأمن وملاحقة الجناة والمطلوبين وحماية أرواح المواطنين وأرزاقهم وممتلكاتهم".

وقالت إنها "تستهدف كمرحلة أولى المدن والمناطق المحررة من قبل قوات عملية بركان الغضب"، موضحة أن العملية برئاسة العميد محمد المداغي والناطق باسم العملية ملازم أول أيمن بن جامع.

ونشرت الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق فيديو يظهر جانباً من الأسلحة والذخائر والعتاد العسكري الذي سيطرت عليه خلال تحرير مدينة ترهونة.

 

وأعلنت قوات حكومة الوفاق أمس سيطرتها على مدينة ترهونة غرب ليبيا، أحد المعاقل الرئيسة لقوات حفتر. وذلك غداة استعادة حكومة الوفاق مطار العاصمة طرابلس، وإعلانها السيطرة التامة على كامل الحدود الإدارية للمدينة.

وكان الناطق باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، قال إن "ضغوطاً دولية كبيرة" تمارس عليهم، مشيراً إلى تلقي مطالب دولية بالتراجع 60 كم عن حدود طرابلس.

وأعلن أن قواته تعرضت للقصف أثناء تراجعها، واصفاً الأتراك بـ"الغزاة الذين لم يتقيدوا بأي التزامات" أثناء انسحاب القوات التابعة لحفتر.

من جهته، تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً بتجديد حظر السلاح على ليبيا لمدة سنة، ابتداءاً من العاشر من الشهر الحالي.

ويدعو القرار الدول الأعضاء للعمل فردياً أو مع دول إقليمية أخرى، على اعتراض السفن التي يشتبه بنقلها السلاح إلى ليبيا، سواء للحكومة الليبية أو للمجموعات المسلحة، واحتجاز السلاح المنقول والتخلص منه.