لـ"مواجهة روسيا".. البنتاغون يقدم 250 مليون دولار إلى أوكرانيا

في الوقت الذي أعلنت فيه الخارجية الروسية عن ترحيبها بسحب أميركا لجزء من قواتها من ألمانيا، البنتاغون الأميركي يعلن عن تقديم مساعدات لأوكرانيا في مواجهة روسيا.

  • لـ"مواجهة روسيا".. البنتاغون يقدم 250 مليون دولار إلى أوكرانيا
    "البنتاغون": المساعدات المقدمة إلى أوكرانيا تهدف لتعزيز قدرتها في الدفاع عن نفسها ضد روسيا

أعلن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الخميس أنها ستقدم 250 مليون دولار إلى أوكرانيا لتعزيز قدرتها في الدفاع عن "نفسها ضد روسيا".

وكانت قناة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية ذكرت في آذار/مارس الماضي، أنه تم إبلاغ الكونغرس الأميركي بخطط وزارة الدفاع الأميركية لتزويد أوكرانيا "بمحطات رادار مضادة للمدفعية وقوارب دورية ومعدات أخرى"، مقابل 125 مليون دولار.

ووفقاً لمصادر القناة في الكونغرس حينها فإن "هذا سيكون نصف المساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا بمبلغ 250 مليون دولار".

هذا وتعتزم الولايات المتحدة إرسال 600 جندي للمشاركة في مناورات عسكرية في ألمانيا في الأسابيع المقبلة، على الرغم من أن واشنطن تنظر في خفض عدد جنودها المتمركزين في هذا البلد، وفق ما علمت وكالة فرانس برس.

وأبلغت وزارة الدفاع الأميركية ممثلي لجنة الدفاع في البرلمان الألماني بخططها للمضي قدماً بجدول المناورات العسكرية، بحسب ما أفادت مصادر داخل اللجنة.

وقال أحد المصادر "سيشارك الجنود الأميركيون من تاريخ 10 تموز/يوليو المقبل بالمناورات التي ستجري في منطقة بيرغن/موينستر للتدريبات العسكرية مع 400 جندي أميركي متمركزين في ألمانيا".  

والتدريبات هي جزء من مناورات "ديفندر يوروب 20" التي تمّ تعليقها في آذار/مارس بسبب وباء "كوفيد-19" لكن تمّ إعادة إطلاقها تحت اسم جديد هو "ديفندر يوروب 20 بلاس".

في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس، إن موسكو ترحب بانسحاب حقيقي للقوات الأميركية من ألمانيا، ورأت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا،  أن "الانسحاب الأميركي من أوروبا سيخفض من التوتر العسكري هناك".

يأتي ذلك بعد تأكيد الحكومة الألمانية أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة تدرس احتمال خفض عديد قواتها في البلاد، وهي خطوة يقول منتقدون إنها "قد تقوّض حلف شمال الأطلسي".

وأعلن رئيس وزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، قبل أيام، أن بلاده تأمل استضافة جزء من الجنود الأميركيين المتمركزين في ألمانيا، مضيفاً أن "الخطر الحقيقي يكمن عند الحدود الشرقية، كما أن نقل القوات الأميركية إلى الجبهة الشرقية (لحلف شمال الأطلسي) من شأنه تعزيز أمن أوروبا بمجملها"، في إشارةٍ إلى روسيا.