صاروخا كاتيوشا سقطا على معسكر التاجي العراقي وقيادة العمليات تعلّق

وكالة الأنباء العراقية تفيد بسقوط صاروخي كاتيوشا على معسكر التاجي العراقي، ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وقيادة العملية المشتركة تقول إن"أجهزتنا الأمنية تلقت توجيهاً عاجلاً للقيام بجهد استخباري نوعي للكشف عن الجهات الساعية لإضعاف العراق".

  • صاروخا كاتيوشا سقطا على معسكر التاجي العراقي وقيادة العمليات تعلّق
    قاعدة التاجي في العراق (أرشيف).

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، اليوم السبت، أن صاروخي كاتيوشا سقطا على معسكر التاجي العراقي الذي يضم قوات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دون خسائر تذكر.  ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

خلية الإعلام الأمني ذكرت أن مكان انطلاق الصاروخين قرب منشأة نصر شمالي بغداد.

وأضافت أنه "رغم تحذيراتنا السابقة للجهات التي تحاول خلط الأوراق من خلال العبث بالأمن، وتهديد قواتنا الأمنية البطلة من خلال استهداف معسكراتها، إلا أن هذه الجهات أقدمت مساء اليوم السبت  على إطلاق صاروخين كاتيوشا من الشارع الرئيسي المقابل لمنشأة النصر شمالي بغداد، وقد سقطا داخل معسكر التاجي، (معسكر تابع للقوات الأمنية العراقية) دون خسائر، في رسالة لا تريد الخير للعراق وشعبه خاصة خلال هذه المرحلة".

وأضافت أن "أجهزتنا الأمنية تلقت توجيهاً عاجلاً للقيام بجهد استخباري نوعي للكشف عن هذه الجهات التي رغم تحذيراتنا لها، تسعى لإضعاف العراق، وليعلم من سوّلت له نفسه العبث بأمن العراق إنه سيكون تحت طائلة القانون عما قريب".

وقبل أيام، تحطمت طائرة تابعة للقوات الأميركية في قاعدة التاجي الجوية شمال بغداد، وأفاد مصدر أمني عراقي مساء الإثنين بإصابة 4 جنود من القوات الأميركية ضمن التحالف الدولي في العراق خلال تحطّم طائرة من نوع "سي - 130" أثناء هبوطها بقاعدة التاجي شمالي بغداد.

رئيس الوزراء العراقي كان أكّد أن العراق قادر اليوم على تجاوز التحديات الكبيرة التي يواجهها، داعياً إلى حماية البلاد من تكرار ما واجههته في العام 2014.

وفيما يحشد الجانب الأميركي فريقه للبحث في مصير قواته وسلامتها في العراق، فإنّ عين بغداد على قرار انسحاب القوات الأجنبية تطبيقاً لقرار البرلمان.

بدورها، حذّرت كتائب حزب الله العراق الولايات المتحدة من أنها إذا حاولت الالتفاف على قرار البرلمان العراقي فإن ذلك سيكلفها الكثير.

وأشارت في بيان إلى أنّ الولايات المتحدة لم تبادر لإجراء ما يسمى بالحوار الاستراتيجي إلا بعد إدراكها أن وجودها لم يعد مرحباً به في العراق، لاسيما بعد قرار مجلس النواب الذي ألزم الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وكان البرلمان العراقي صوّت على قرار نيابي من خمسة إجراءات من ضمنها مطالبة الحكومة العراقية بالعمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، وإلزام الحكومة بإلغاء طلب المساعدة من التحالف الدولي لمحاربة داعش، ونواب في البرلمان يرددون عبارات مناهضة للولايات المتحدة.