موسوي: تمديد حظر التسليح على إيران انتهاك للقانون الدولي وخط أحمر لدينا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يعترض على التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وترى أن تمديد الحظر على طهران ينتهك القانون الدولي. ويقول إن أي قرار غير بناء للوكالة "سيواجه برد مناسب من إيران".

  • موسوي: تمديد حظر التسليح على إيران انتهاك للقانون الدولي وخط أحمر لدينا
    موسوي: طهران: تمديد الحظر التسليحي على إيران ينتهك القانون الدولي

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي إن "تمديد الحظر التسليحي على إيران ينتهك القانون الدولي، وهو خط أحمر بالنسبة إلينا"، مشدداً على أنه "لا نقبل بسعي واشنطن لفرض عقوبات على نقل الغاز الروسي إلى أوروبا".

موسوي أكد أن "على أميركا الكف عن ممارسة الإرهاب الاقتصادي ضد إيران والعودة للاتفاق النووي".

وتابع، "قد تعقد قمة إيران وروسيا وتركيا حول موضوع أستانا عبر الفیدیو"، موضحاً أنه "خلال زيارة وزیر الخارجیة محمد جواد ظريف لتركيا وروسيا، سيتم مناقشة هذا الملف وتحديد موعد لعقدها في المستقبل القريب".

وانتقد موسوي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير حول إيران، وقال "إنهم يحاولون فتح قضية مغلقة بناء على مزاعم تجسسیة للکیان الصهيوني وشخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

موسوي أعرب عن أسفه أن الوکالة وبدلاً من الاعتماد على أدلة مقنعة وموثوقة والنظر إلی التعاون الجيد ورفيع المستوى بين إيران وهذه الوکالة الدولية، "تتطرق إلی ادعاءات کیان یکون عدائه للشعب والحکومة الإيرانية والنظام الدولي واضحاً للعیان".

ونصح الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بأن يكون لديها القليل من التبصر وأن تقدر التعاون الإيراني معها"، وآملاً أن يؤدي الاجتماع الأخير للوكالة إلى نتيجة مفيدة وبناءة للحفاظ على الأمن الدولي، مؤكداً أنه "أي قرار غير بناء للوکالة سیواجه برد مناسب من إيران".

موسوي دعا السعودية إلى العودة إلى ما وصفه "بالطريق الصحيح"، مشيراً إلى أن "سلوك السعودية اليوم غير بناء ولا يتوافق مع القواعد الدبلوماسية والقانون الدولي"؟

وأمل عودة السعودية إلى الطريق الصحيح، وحل سوء التفاهم مع إيران، وتكوين صداقات مع دول منطقة الخليج.

وأكد موسوي أن "إيران على استعداد لمواصلة علاقاتها مع الدول الإسلامية، ولن تتوانى عن فعل ما يمكن لتقريب وجهات النظر بينها ننصح الدول الجارة في الجنوب بالابتعاد عن الأوهام والحسابات الدولية فيما يخص العلاقات الثنائية".

الرئيس الإيراني حسن روحاني كان حذّر، أمس الأحد، من مخطط أميركي يهدف لعرقلة إزالة الحظر التسليحي المفروض على إيران عقب انتهاء الأمد المحدد وفق بنود الاتفاق النووي، مؤكّداً أن أميركا لن تنجح في ممارسة الضغوط على بلاده.

كما شدد على أنهم "واثقون من قدرات دبلوماسيينا في مواجهة أميركا ولن يدعوها تحقق مخططها هذا".

فيما قال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانتشي إن "تصريحات الخارجية الأميركية بخصوص حظر الأسلحة على إيران مرفوضة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي".

يأتي ذلك بعد دعوة الكونغرس إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران. ووقع الغالبية العظمى من أعضاء مجلس النواب الأميركي على رسالة موجهة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، يحثّون فيها على العمل مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها، لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران.

وتعزز الولايات المتحدة من حراكها الدبلوماسي في الأمم المتحدة، من أجل تجديد حظر توريد الأسلحة إلى إيران، الذي فرضته الأمم المتحدة خلال عامي 2006 و2007، وتنتهي مدته بعد أقل من 6 أشهر.