الأسد: سوريا ما زالت تواجه حرباً مركّبة تهدف إلى تشويه الوعي

الرئيس السوري بشار الأسد يشدد في رسالة مكتوبة وجّهها إلى كوادر حزب البعث قبل انتخابات مجلس الشعب في 19 تموز/يوليو، على أنّ "الحرب الشرسة التي شُنّت على سوريا وتداعياتها عطّلتا محاولات الإصلاح".

  • الأسد: سوريا ما زالت تواجه حرباً مركّبة تهدف إلى تشويه الوعي
    الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية نهاية عام 2019 (أ.ف.ب)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد إن سوريا "ما زالت تواجه حرباً مركّبة تهدف إلى تشويه الوعي". 

الأسد وفي رسالة مكتوبة وجّهها إلى كوادر حزب البعث قبل الانتخابات، رأى أنّه "في الوقت الذي تواجه فيه أحزاب كبرى حول العالم خطر الانحسار الفكريّ والانكفاء، يُثبت حزب البعث قُدرته على مواجهة التحديات والظروف الصعبة ومواكبة روح العصر ومتطلبّاته". 

كما لفت الأسد أيضاً إلى أنّ "الحرب الشرسة التي شُنّت على سوريا وتداعياتها عطّلتا محاولات الإصلاح"، مبرزاً أنّ "السنين الماضية وإن حفلت بمحطات مضيئة من الفكر والتضحية والبناء، فهي لم تخلُ من الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الأحزاب، والتي أدت لتراجع دور الحزب في بعض المراحل". 

وفي هذا السياق، أوضح الرئيس السوري، أنّ كل ذلك "أدى لحالة من الركود الحزبي على المستوى الفكري والإجرائي، لم يكسر جموده سوى محاولات الكثيرين من كوادر الحزب الحريصة عليه والمتمسكة بمبادئه، انطلاقاً من إيمانهم بعقيدته ووعيهم لدوره الوطني والقومي".

الأسد وفي سياق حديثه عن أهمية تطوير الحزب، شدد على أنّ أهم إجراء يحفظ المؤسسة الحزبية ويطورها ويقويها هو "توسيع مشاركة القواعد الحزبية في اختيار ممثليهم لمجلس الشعب"، معتبراً أن القيام بهذه الخطوة في هذه الظروف "إنما يدل على الحيوية العالية وروح التجدد التي تُميّز ويتميّز بها الحزب". 

كما تمنى الأسد في ختام رسالته، لكوادر الحزب "التوفيق في إيصال مرشحيكم، ومن يمثل الخيارات الوطنيّة والحزبيّة ليكون صوتكم وصوت جماهير شعبنا في مجلس الشعب. فالديمقراطية مسؤولية قبل أن تكون ممارسة". 

يذكر أنّ انتخابات مجلس الشعب السوري ستجري في 19 تموز/يوليو المقبل بعد تأجيلها مرتين بسبب إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا في البلاد.