بعد مقتل بروكس.. متظاهرون يطالبون بإصلاح الشرطة والقضاء الجنائي

مدينة أتلانتا الأميركية تشهد تظاهرات تطالب بإصلاحات في صفوف الشرطة. يأتي ذلك بعد مقتل الأميركي الأفريقي ريشارد بروكس على يد الشرطة. وفيما تطالب عائلته تطالب بإنزال القصاص بالقاتل، الرئيس الأميركي يصف الحادثة بـ"المقلقة للغاية".

  • بعد مقتل بروكس.. متظاهرون يطالبون بإصلاح الشرطة والقضاء الجنائي
    المتظاهرون دعوا إلى الدفاع عن الحقوق المدنية بإصلاح القضاء الجنائي وإصلاح الشرطة

نظم متظاهرون مسيرة في مدينة أتلانتا الأميركية للمطالبة بإصلاحات في صفوف الشرطة، ودعوا إلى الدفاع عن الحقوق المدنية بإصلاح القضاء الجنائي من أجل وضع حد لعنف الشرطة ضد الأميركيين الأفارقة.

هذا وطالبت عائلة الأميركي الأفريقي ريشارد بروكس الذي قتل في أتلانتا قبل يومين بإنزال القصاص بالقاتل.

ونقلت وسائل إعلام أميركية بيان عن مكتب الطبيب الشرعي بمقاطعة فولتون في ولاية جورجيا أن الشاب الأميركي الأفريقي أصيب برصاصتين في الظهر، مشيرةً إلى أنه توفي من تلف في الأعضاء وفقدان كمية كبيرة من الدم نتيجة جروح الطلق الناري. 

ونشر الإعلام الأميركي، فيديو الحادثة كاملاً، وأظهرت المشاهد الحديث الذي دار بين الشرطيين وبروكس. وجاء فيه، أن "بروكس كان نائماً في سيارته في موقف السيارات، وحاول الشرطيان إيقاظه، وعندما استيقظ، طرح الشرطيان الأسئلة عليه، منها ماذا يفعل في المنطقة، فأجاب بروكس أنه كان يزور قبر والدته". 

ودعا أحد أفراد العائلة في مؤتمر صحافي إلى "ضرورة وقف الاستخدام غير المبرر للرصاص الحي"، فيما قال أحد الشهود إن سيارته أصيبت برصاصة الشرطي، وكان هو وأطفاله بداخلها. ولو أن الرصاصة ضربت مكاناً أعلى لكان هناك ضحية أخرى من المدنيين. 

وتساءل: "كيف تبررون إطلاق النار على بروكس في موقف سيارات مكتظ، وهو يفر في وقت تستطيعون القبض عليه لاحقا في ظروف غير صدامية".

إلى ذلك تعهدت شرطة لوس أنجيلس بفتح تحقيق معمق في ملابسات وفاة شاب أميركي-أفريقي عثر عليه الأسبوع الماضي مشنوقاً على شجرة. 

واعتبرت السلطات الواقعة في بادئ الأمر "حادثة انتحار" قبل أن تتراجع تحت وطأة التظاهرات وتأمر بتشريح الجثة.

في غضون ذلك وتعليقاً على التظاهرات المناهضة للعنف في بلاده، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيوقع أمراً تنفيذياً بشأن إصلاح الشرطة، مشيراً إلى أن إطلاق الشرطة النار على رجل أميركي-أفريقي في أتلانتا موقف "مقلق للغاية".

وقال ترامب أمس الاثنين، إنه سيعقد مراسم خاصة للتوقيع على الوثيقة ومؤتمراً صحفياً حول القضية، قائلاً: "سنتخذ قرارات عدة... إننا بحاجة إلى أشخاص رائعين في شرطتنا".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن هدف الإجراءات الجديدة يكمن في "تنفيذ القانون وضمان العدالة والأمن"، معتبراً أن الأمر التنفيذي سيحمل "طابعاً متكاملاً".

وتشهد الولايات المتحدة موجة احتجاجات واضطرابات واسعة ضد "عنف قوات الأمن والعنصرية" بدأت بعد مقتل الأميركي-الأفريقي جورج فلويد، على يد عناصر في شرطة مدينة مينيابوليس في 25 أيار/مايو.