حكومة هادي تدعو "التحالف" السعودي إلى الوقوف بجدية ضد "الانتقالي"

حكومة الرئيس هادي تؤكد أن "أحداث التمرد" في سقطرى "استهداف للآمنين وانقلاب على السلطة الشرعية"، وتشير إلى أن الهجوم المسلح لمجاميع ما يسمى "المجلس الانتقالي" يحتم الوقوف بجدية حيال ما يجري.

  • حكومة هادي: الهجوم المسلح يحتم الوقوف بجدية حيال ما يجري
    حكومة هادي: الهجوم في سقطرى يمثل الرد الفعلي العدواني والمستهتر لما يسمى بـ"المجلس الانتقالي" 

اعتبرت حكومة الرئيس هادي أن "أحداث التمرد" في جزيرة سقطرى اليمنية "استهداف للآمنين وانقلاب على السلطة الشرعية"، مطالبةً التحالف بتحمل مسؤولياته.

واعتبرت الحكومة أن "الهجوم في سقطرى يمثل الرد الفعلي العدواني والمستهتر لما يسمى بالمجلس الانتقالي على الجهود التي السعودية لاستعادة مسار تنفيذ اتفاق الرياض".

وفي السياق، أكدت حكومة هادي أن "الهجوم المسلح لمجاميع ما يسمى المجلس الانتقالي يحتم الوقوف بجدية حيال ما يجري، انطلاقاً من المسؤولية التاريخية والوطنية للحكومة".

وطالبت الحكومة قيادة التحالف السعودي وبحكم وجود قواتهم العسكرية في أرخبيل سقطرى "بتحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والجاد لوقف هذا الصلف".

كما دعت حكومة الرئيس هادي "المجتمع الدولي والمنظمات المعنية وعلى رأسها اليونسكو إلى الوقوف بحزم أمام هذه الأعمال التخريبية والتدميرية التي تهدد سقطرى أحد أهم محميات العالم الطبيعية والمدرجة في قائمة التراث العالمي".

واعتبرت الحكومة أن "المؤامرة على أرخبيل سقطرى ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية تتعدى أي خلافات داخلية"، مشيرةً إلى "أنها أسبغت بغطاء داخلي وأدوات داخلية لتحقيق غايات وأحقاد تستهدف الإنسان اليمني والأرض اليمنية".

وكانت مصادر محلية تحدثت استعدادات عسكرية كبيرة لـ"قوات هادي" و"حزب الإصلاح" من جهة وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً من الجهة الأخرى، في جزيرة سقطرى بالمحيط الهندي.

وتتهم حكومة الرئيس هادي، قوات "المجلس الانتقالي" بمحاصرة مدينة حديبو مركز الجزيرة والمحافظة، بعد استحداث نقاط عسكرية حول المدينة، ونشر مدرعاتها وجنودها من اللواء أول مشاة بحري المنشق عن قوات هادي، تمهيداً لاقتحام المدينة والسيطرة عليها عقب انسحاب القوات السعودية إلى مقر قوات التحالف.

الأمر الذي دفع وجاهات اجتماعية في الجزيرة إلى استنكار تسليم القوات السعودية لمواقعها ونقاطها العسكرية لـ"قوات المجلس الانتقالي"، واتهام السعودية وقواتها بتمهيد الطريق لقوات "المجلس الانتقالي" لاقتحام مدينة حديبو، مؤكدين وجود تبادل أدوار بين السعودية والإمارات بالتآمر على سقطرى الخاضة لـ"الحماية" السعودية عبر قوات عسكرية انتشرت في الجزيرة، عقب محاولة سابقة من قوات المجلس "الانتقالي الجنوبي"،السيطرة على حديبو العاصمة.