لافروف: تركيا ومصر تتفقان مع منهج روسيا في تسوية الصراع في ليبيا

موسكو تنفي ما جاء في تقرير عن وجود عسكري روسي في ليبيا وتصفه بأنه "غير دقيق". ووزير الخارجية الروسي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، ويؤكد أن مصر وتركيا تتفقان مع منهج روسيا في تسوية الصراع.

  • لافروف أجرى محادثات عبر الهاتف مع نظيريه المصري والتركي
    لافروف أجرى محادثات عبر الهاتف مع نظيريه المصري والتركي

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا.

وقال لافروف إن "تركيا ومصر تتفقان مع منهج روسيا في تسوية الصراع"، مضيفاً أن "الأطراف الخارجية يجب أن توفر الأحوال المواتية لحوار شامل بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، وهو شيء تتفق عليه أيضاً تركيا ومصر.

كلام لافروف يأتي بعدما أجرى محادثات عبر الهاتف مع نظيريه المصري والتركي.

هذا وبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي أمس الإثنين، تطورات الأزمة الليبية، وشددا على  "ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا".

وذكر البيت الأبيض أن ترامب وماكرون "بحثا أهم القضايا الثنائية والإقليمية، واتفقا على الضرورة الملحة لوقف إطلاق النار في ليبيا، واستئناف المفاوضات بين الأطراف الليبية في أسرع وقت ممكن".

المجلس الأعلى للدولة الليبي التابع لحكومة "الوفاق" قال أمس الإثنين إن "ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة، ومن واجب حكومتها الشرعية بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي"، مشيراً إلى أن "الكلام عن الأمن القومي شماعة للتدخل".

وأعرب المجلس عن استنكاره لمباركة رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، لتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا، معتبراً أن "صالح حاول إضفاء صبغة شرعية لا يملكها على التدخل المصري في الشأن الليبي".

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أعلن، السبت الماضي، أن "أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا بات أمراً تتوافر له الشرعية الدولية"، مؤكداً أن "مصر حريصة على حل سلمي وشامل للأزمة الليبية". 

ودعا مجلس الأمن القومي الأميركي، جميع الأطراف إلى وقف التصعيد العسكري في ليبيا، والالتزام بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات على الفور، مؤكداً معارضة الولايات المتحدة بشدة التصعيد العسكري في ليبيا من جميع الأطراف.

موسكو: التقرير عن وجود مرتزقة روس في ليبيا "غير دقيق"

هذا ونقلت وكالة الإعلام الروسية الرسمية عن وزارة الخارجية قولها اليوم الثلاثاء إن تقريراً أفاد بوجود عسكري روسي في ليبيا استند إلى مصادر محل شك ومعلومات "غير دقيقة"، وطالبت بالتحقيق فيه.

وقال بيتر إيلشيف المسؤول بالخارجية الروسية إنه "من الواضح أن البيانات تعرضت للتزييف وإن مجموعة الخبراء التي نشرت التقرير تسعى إلى تشويه صورة سياسة موسكو في المنطقة".

وكان تقرير للأمم المتحدة قد أشار في أيار/ مايو إلى أن شركة واغنر غروب الروسية الخاصة للتعاقدات العسكرية لديها ما يصل إلى 1200 شخص في ليبيا.