القوات المسلّحة العراقية تعلن التزامها بحماية الحق بـ"التظاهر السلمي"

الناطق باسم القائد العام للقوات المسلّحة العراقية يؤكّد أن قواته لم تستخدم الأسلحة والذخيرة الحية كما يشاع ولم تسقط أيّ ضحية، ويؤكّد أن القائد العام لن يتوانى عن فتح تحقيق في أيّ اعتداء يتعرض له المتظاهرون.

  • قوات الأمن العراقية خارج بوابة المنطقة الخضراء خلال احتجاج في بغداد ( أ ف ب).
    قوات الأمن العراقية خارج بوابة المنطقة الخضراء خلال احتجاج في بغداد ( أ ف ب).

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلّحة العراقية، أن القوات الأمنية ملتزمة بحماية الحق الدستوري بالتظاهر السلمي، كاشفاً أن القوات الأمنية منعت باصات غير ملتزمة بالإجراءات الصحية من التوجه إلى بغداد.

وأكّد أن القوات المسلّحة العراقية لم تستخدم الأسلحة والذخيرة الحية كما يشاع ولم تسقط أيّ ضحية، مشيراً إلى أن القائد العام لن يتوانى عن فتح تحقيق في أيّ اعتداء يتعرض له المتظاهرون.

وتابع: "القوات الأمنية صدّت بعض المتظاهرين بعد محاولتهم العبور بالقوة".

مراسل الميادين أفاد الأحد باستخدام الأمن العراقي الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين من ذوي محتجزي رفحاء المطالبين عدم المساس بمستحقاتهم، وأغلق مدخل العاصمة الجنوبي على توافدهم لمنعهم من دخولها.

واعتبر المكتب السياسي لكتائب "حزب الله" أن الاعتداء على المتظاهرين يعدّ انتهاكاً صارخاً للدستور، مؤكداً أن "الحكومة الحالية تؤكد فشلها في توفير أبسط الخدمات والتعامل مع الأزمات".

وشدد على أنه "لا يمكن السكوت عن الاستهانة بكرامة المواطنين"، مشيراً إلى أن "إدارة الحكومة للملفات بطريقة الاستعراضات الإعلامية لا بد أن يكون مصيرها الفشل".

من جهته، تمنى رئيس ائتلاف "دولة القانون" في العراق نوري المالكي، على رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، الجلوس مع المتظاهرين المطالبين بالحقوق، مضيفاً "أتمنى ألا تتحول التظاهرات إلى أزمة إضافية، وأؤكد عدم استخدام العنف لعدم جرّ العراق إلى العنف".