الخارجيّة الروسيّة: سياسة ضغط واشنطن على إيران "قصيرة النظر وخاطئة"

وزارة الخارجيّة الروسيّة تؤكد بمناسبة الذكرى الخامسة على توقيع الاتفاق النووي الإيراني، أنّ سياسة "الضغط الأقصى" التي تبنتها واشنطن على إيران "سياسة قصيرة النظر وخاطئة".   

  • الخارجيّة الروسيّة: معارضو خطة العمل الشاملة المشتركة ليس لديهم ما يقدمونه كبديل
    الخارجيّة الروسيّة: معارضو خطة العمل الشاملة المشتركة ليس لديهم ما يقدّمونه كبديل

اعتبرت وزارة الخارجيّة الروسيّة أنّ سياسة "الضغط الأقصى" التي تبنتها واشنطن على إيران وعلى خطة العمل المشتركة "هي سياسة قصيرة النظر وخاطئة".   

الخارجيّة الروسيّة أشارت في بيان لها بمناسبة الذكرى الخامسة على توقيع الاتفاق النووي الإيراني في 14 تموز/ يوليو 2015، إلى أنّه على الإدارة الحاليّة في واشنطن أن "تفهم أن على أميركا التزامات تجاه بقيّة العالم، وهي ملزمة بالوفاء بها". 

كما تحدثت وزارة الخارجيّة الروسيّة، عن أنّ معارضي خطة العمل الشاملة المشتركة "ليس لديهم ما يقدمّونه كبديل، وجدول أعمالهم يركّز فقط على التدمير". 

ورأت الخارجيّة الروسيّة أنّ "الزلاّت والتحديات في تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة لا تنتقص من إنجازاتها، وصيغة التسوية الواردة فيها لم تفقد أهميتها"، مؤكدةً أنّ روسيا "تعتزم بذل كل جهدٍ ممكن من أجل حماية الخطة من الهجمات الأميركيّة". 

يذكر أنّ مفوّض السياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أكد اليوم الثلاثاء، أنّ خطة العمل الشاملة المُشتركة "تظلّ الأداة الوحيدة لمنح المجتمع الدوليّ الضمانات المطلوبة بشأن برنامج إيران النوويّ"، مشدداً على أنّ الحفاظ عليها "بات اليوم أكثر أهمية من أيّ وقت مضى".

الاتفاق النووي الإيراني، جرى توقيعه بين الدول الكبرى وإيران في 14 تموز/ يوليو 2015 بعد 21 شهراً من المفاوضات الصعبة، إلى أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب منه في 8 أيار/ مايو 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصاديّة جديدة على إيران وعدد من الشخصيات الإيرانيّة.