دياب: هناك أطراف تحاول عرقلة أيّ مساعدة للبنان

رئيس الحكومة اللبنانيّة حسان دياب يؤكد أنّ الاتصالات مع العراق والكويت وقطر وأصدقاء لبنان "تشهد تطوّراً إيجابياً للمساعدة، لكن هناك من يحاول العرقلة"، واصفاً الأمر بـ"المعيب والأقرب إلى الخيانة الوطنيّة".

  • عون ودياب خلال لقائهما قبل جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء (دالاتي ونهرا)
    عون ودياب خلال لقائهما قبل جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء (دالاتي ونهرا)

أكد رئيس الحكومة اللبنانيّة حسان دياب أنّ لدى لبنان تقارير عن خطة لعرقلة الحكومة من داخل الإدارة.

دياب اعتبر في كلمة له اليوم الثلاثاء خلال جلسة لمجلس الوزراء، أنّ هناك أطرافاً "تحاول عرقلة أيّ مساعدة للبنان وزيادة معاناة اللبنانيين"، متساءلاً: "هل من المعقول أن هناك مسؤولاً سياسيّاً عنده ضمير وطني، يحاول منع مساعدة لبنان بهذه الظروف؟". 

وتحدث دياب عن أنّ "تكريس مسؤول حزبي كل همّه أن يعرقل أيّ مساعدة، أمر معيب وأقرب إلى الخيانة الوطنيّة"، مشيراً إلى أنّ "ما سمعناه من أشقائنا في دول عربية عن اتصالات حصلت معهم من قبل بعض السياسيين اللبنانيين مخجل فعلاً".

دياب كشف أنّ الاتصالات مع العراق والكويت وقطر وأصدقاء لبنان "تشهد تطوّراً إيجابياً للمساعدة، لكن هناك من يحاول العرقلة".

وقال رئيس الحكومة اللبنانيّة: "نحفر الصخر حتى نستطيع تخفيف حجم أزمة البلد، لكن هناك من يصرّ على زيادة معاناة اللبنانيين". 

يذكر أنّ صندوق النقد الدولي، حذّر أمس الإثنين، السلطات اللبنانيّة من "أيّ تأخير في تنفيذ الإصلاحات الضروريّة، كما من محاولات تقليل الخسائر الماليّة". 

وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت،حذرت مؤخراً من "الأثر المعوّق للأزمة الاجتماعية والاقتصادية على سكان لبنان"، كما حثّت الحكومة والأحزاب السياسيّة والقطاع المالي على "العمل معاً لضمان حماية الأشد فقراً وضعفاً".

ويواجه لبنان أزمة اقتصاديّة وماليّة حادة مع انهيار الليرة مقابل الدولار، تفاقمت مع التظاهرات التي انطلقت في 17 تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي، وتفشي فيروس كورونا الذي فرض إغلاقاً لأكثر من 3 أشهر.