توافق بين السيسي وماكرون على تقويض التدخلات الخارجية غير الشرعية في ليبيا

اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تطورات الوضع في ليبيا، تم التوافق خلاله على أهمية تقويض التدخلات الخارجية غير الشرعية في الأراضي الليبية.

  • المتحدث: استعرض  السيسي الجهود المصرية المركزة لتسوية الأزمة الليبية علي نحو يُفعّل إرادة الشعب الليبي (أرشيف)
    المتحدث: استعرض السيسي الجهود المصرية المركزة لتسوية الأزمة الليبية علي نحو يُفعّل إرادة الشعب الليبي (أرشيف)

قال المتحدث بإسم الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالاً هاتفياً يوم الأربعاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول تطورات الوضع في ليبيا.

وأفاد المتحدث بأن السيسي استعرض الجهود المصرية المركزة لتسوية الأزمة الليبية علي نحوٍ يُفعّل إرادة الشعب الليبي ويحافظ على موارد بلاده ووحدة وسلامة أراضيه، بالإضافة إلى صون الأمن القومي المصري بالعمق الجغرافي الغربي.

وأضاف المتحدث أن الرئيس الفرنسي أشاد بالتحركات المصرية الدؤوبة لإحلال الأمن والاستقرار في ليبيا في إطار "إعلان القاهرة" كامتداد لمسار برلين لتسوية الأزمة الليبية.

هذا، وقد تم التوافق بين الرئيسين على أهمية تقويض التدخلات الخارجية غير الشرعية في الأراضي الليبية والتي تستخدم الميلشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية لصالح أهدافها، وذلك على حساب الاستقرار في ليبيا والأمن الإقليمي بأسره.

كما تم التأكيد على استمرار التنسيق المشترك في الفترة المقبلة بين البلدين لدعم جهود تسوية الأزمة.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد أجرت يوم أمس الأربعاء، مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة تسوية النزاع في أوكرانيا وليبيا وإيران.

 وبحسب الكرملين، فقد " تبادل فلاديمير بوتين وأنجيلا ميركل تقييمات الوضع في ليبيا.  وتم الإعراب عن رأي عام حول ضرورة التغلب على الأزمة في هذا البلد بطرق سياسية دبلوماسية حصراً وإقامة حوار بين الليبيين، على النحو المنصوص عليه في قرارات مؤتمر برلين في 19 كانون الأول/يناير 2020، وينص عليها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2510".

ومن جانبهما، اتفق كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي منذ يومين، على التعاون كحليفين من أجل "إرساء استقرار دائم في ليبيا".

وفي سياق متصل، أكدت تونس والجزائر في مؤتمر صحافي مشترك بين وزيري خارجيتهما يوم الإثنين الماضي، أنهما لا تريدان إلا التوصل إلى حل ليبي - ليبي يوقف التدخلات الخارجية.