فرنسا: توجيه تهمة "القتل الخطأ" لـ 3 ضبّاط شرطة بعد "خنق" سائق

النيابة الفرنسيّة تتهم 3 من ضبّاط الشرطة بـ "القتل الخطأ" بعد التحقيق بحادثة وفاة السائق سيدريك شوفيات، وعائلته تقول إن "تصنيف القتل الخطأ لا يتناسب مع العنف والعدوانية التي يرتكبها ضباط الشرطة لأنها تنبثق من فيديوهات الشهود والمارة".

  • النيابة الفرنسيّة تهمة القتل الخطأ إلى ثلاثة من ضبّاط الشرطة الفرنسية
    النيابة الفرنسيّة توجه تهمة القتل الخطأ إلى ثلاثة من ضبّاط الشرطة الفرنسية

وجّهت النيابة الفرنسيّة تهمة القتل الخطأ إلى 3 من ضبّاط الشرطة الفرنسية بعد حادثة وفاة سيدريك شوفيات، والذي كان سائق توصيل في باريس في كانون الثاني/يناير الماضي.

وكشفت لقطات فيديو السائق وهو يستغيث "أنا أختنق" مكرّراً ذلك 7 مرّات حين احتجزه الضبّاط، ونقل شوفيات حينها إلى المستشفى حيث توفّي بعد ذلك بيومين. 

وأكد تقرير الطبّ الشرعيّ أنّ شوفيات قضى بالاختناق وبمضاعفات كسر في الحنجرة.

وقالت عائلة سيدريك البالغ من العمر 42 عاماً، في بيان لها يوم أمس الخميس، إنها "مرتاحة" من لائحة اتهام ضابطي الشرطة، في هذه القضية التي تجسّد الجدل الفرنسي حول عنف الشرطة الفرنسية، إلى جانب قضية الشاب أداما تراوري، الشاب الأفريقي الفرنسي الذي توفي في صيف 2016 بعد اعتقاله من قبل رجال الدرك أيضاً.

وترى العائلة  أن تصنيف القتل الخطأ لا يتناسب مع العنف والعدوانية التي يرتكبها ضباط الشرطة لأنها تنبثق من فيديوهات الشهود والمارة، مضيفةً "تصر الأسرة على أن هذه ضربات طوعية أدت إلى وفاة سيدريك شويات".

  • طالبت عائلة السيد شوفيات باتهامات تحمل عقوبات أشد (أ ف ب)
    طالبت عائلة السيد شوفيات باتهامات تحمل عقوبات أشد (أ ف ب)

وفي الولايات المتحدة، انتشر في شهر أيار/ مايو الماضي مقطع فيديو يظهر المواجهة بين الأميركي جورج فلويد، وضباط من شرطة مدينة مينيابوليس الأميركية، وأدت إلى مقتله.

شهدت على إثره احتجاجات وصدامات وحرائق في عدد من مناطق مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية احتجاجاً على قتل الشرطة الرجل من أصول أفريقية بطريقة عنيفة لدى توقيفه، وتفاقم الوضع إثر تسريح الشرطيين اللذين قتلا الرجل.