موسكو ودمشق تجددان دعوة واشنطن إلى وقف الممارسات الرامية إلى زعزعة استقرار سوريا

بيان روسيا-سوري يؤكد أن الرجال في مخيم الركبان يضطرون للانضمام إلى الجماعات المسلحة الخاضعة للسيطرة الأميركية من أجل الحصول على المساعدات الغذائية والطبية.

  • يقع مخيم الركبان الخاضع للسيطرة الأميركية قرب قاعدة التنف شرق سوريا، ويعيش فيه نحو 30 ألف سوري
    يقع مخيم الركبان الخاضع للسيطرة الأميركية قرب قاعدة التنف شرق سوريا ويعيش فيه نحو 30 ألف سوري

جددت موسكو ودمشق دعوتهما واشنطن إلى التوقف عن زعزعة استقرار سوريا.

وفي بيان مشترك نشره اليوم المقر الروسي-السوري لتنسيق عودة اللاجئين السوريين، أكد الطرفان على أن الرجال في مخيم الركبان يضطرون للانضمام إلى الجماعات المسلحة الخاضعة للسيطرة الأميركية من أجل الحصول على المساعدات الغذائية والطبية.

وأشار البيان إلى أن احتلال الولايات المتحدة وحلفائها بعض الأراضي السورية يزيد معاناة المدنيين.

وكانت العمليات الروسية-السورية حذرت في نيسان/ابريل الماضي، أن فرص نجاة اللاجئين في مخيم الركبان من فيروس كورونا في حال بدأ انتشاره هناك تكاد تكون معدومة، وذلك في في إطار الدعوة الروسية-السورية المجتمع الدولي إلى الضغط على واشنطن لرفع العقوبات عن سوريا في ظل انتشار الفيروس في البلاد.

أتى ذلك، بعد أن كشف تقرير روسي سوري مشترك، ضلوع الولايات المتحدة بتمرير معدات للمسلحين في سوريا تحت ستار المساعدات الإنسانية والطبية لأهالي مخيم الركبان.

زأعلن "المركز الروسي للمصالحة السورية'' في أيلول/ سبتمبر 2019، أن معسكر الركبان تسيطر عليه ميليشيا مُسلّحة بشكلٍ غير قانوني رفضت السماح لحافلات الأمم المتحدة في الداخل بإخلاء مَن يحتاجون إلى إجلائهم، وبدلاً من ذلك أصرّت على استخدام المدنيين كسلاح "الدروع البشرية". 

وأعلن المركز في آذار/مارس من العام الماضي، أنّ "الولايات المتحدة رفضت طلباً مشتركاً من غرف العمليات الروسية والسورية المعنية بتنظيم عودة اللاجئين لعبور قوافل النقل إلى منطقة التنف بهدف نقل لاجئي مخيم الركبان".

وقال إنّ "الرفض الأميركيّ جاء برغم إتمام السلطات السورية جميع الأنشطة الخاصة بنقل اللاجئين من مخيم الركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة".

سبق ذلك، تأكيد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن "المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في مخيم الركبان هو الاحتلال الأميركي وأدواته".

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أكد بدوره أن الحديث الأميركي بشأن حل مخيم الركبان غير صادق.

ويقع مخيم الركبان الخاضع للسيطرة الأميركية قرب قاعدة التنف شرق سوريا، ويعيش فيه نحو 30 ألف سوري. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية كشفت في تموز/يوليو الماضي أن الولايات المتحدة ترفض إطعامهم وتتركهم يتضورون جوعاً.

وكان مركز تنسيق عودة اللاجئين الروسي والسوري دعا العام الماضي واشنطن لسحب قواتها من سوريا، والتي تتواجد فيها بشكل غير قانوني، مؤكداً أن الولايات المتحدة تحول دون خروج النازحين من مخيم الركبان الواقع تحت السيطرة الأميركية، وتضللهم بشأن استحالة الخروج من المخيم.