وزير النقل البريطاني: لا يوجد دليل على تدخل روسيا في استفتاء "بريكست"

وزير النقل البريطاني جرانت شابس، يقول إنه "يجب أن يكون هناك بعض الأدلة على حدوث مشكلة"، وذلك تعليقاً على تقرير لجنة المخابرات في البرلمان البريطاني حول مؤشرات أن روسيا سعت "للتأثير على حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

  • وزير النقل البريطاني: يجب أن يكون هناك بعض الأدلة على حدوث مشكلة.. والأمر ليس كذلك
    وزير النقل البريطاني: يجب أن يكون هناك بعض الأدلة على حدوث مشكلة.. والأمر ليس كذلك

قال وزير النقل البريطاني جرانت شابس، اليوم الأربعاء، إنه لا يوجد دليل على تدخل روسيا في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 (بريكست)، مضيفاً أن "المخابرات البريطانية لم تغمض أعينها عن روسيا".

وقال شابس لقناة "سكاي" التلفزيونية عندما سئل عما إذا كان ينبغي إجراء مزيد من التحقيق حول احتمال تدخل موسكو في استفتاء الخروج، "يجب أن يكون هناك بعض الأدلة على حدوث مشكلة.. والأمر ليس كذلك".

وأشارت لجنة المخابرات والأمن في البرلمان البريطاني في تقرير نشر أمس الثلاثاء، إن "هناك مؤشرات على أن روسيا سعت للتأثير على حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولكن لم تظهر أدلة دامغة".

وأضاف شابس "لا أعتقد أن أجهزة المخابرات تركت الأمر دون متابعة".

يأتي ذلك بعد إعلان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أعلن أمس الثلاثاء، أن أي اتهامات في تقرير البريطانيين بشأن "تدخل" روسيا في السياسة البريطانية،هي مثل الاتهامات السابقة، لا أساس لها من الصحة.

وكانت لجنة المخابرات في البرلمان البريطاني أعدّت تقريراً حول التدخل الروسي المزعوم في السياسة البريطانية.

وتعليقاً على أهمية هذا التقرير، أشار بيسكوف إلى أن الكرملين يراقب بشكل أساسي ما يحدث داخل روسيا. بالإضافة إلى ذلك، شدد بيسكوف على أن روسيا لم تتدخل أبداً في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولا تتسامح مع محاولات التدخل في شؤونها الخاصة.

وأنجز التقرير العام الماضي ولكن أرجئ نشره بسبب الانتخابات العامة التي أجريت في بريطانيا في كانون الأول/ديسمبر، وذلك على الرغم من الموافقة على نشره.

وبدأت اللجنة تحقيقاتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 على خلفية مخاوف من محاولة روسيا "التدخل" في انتخابات الرئاسة الأميركية التي أجريت في العام 2016 والتي فاز فيها دونالد ترامب، كما مخاوف من تدخّل روسي في الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي أجري في العام نفسه.