ترامب: ضمنت شراء نحو 90% من الاحتياطيات العالمية لدواء "ريمديسيفير" المضاد لكورونا

الرئيس الأميركي يؤكّد إجراء بلاده دراسات يومية لتطوير علاجات واعدة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، ويقول إن الولايات المتحدة تملك 90 % من الاحتياطات العالمية لدواء "رمديسفير".

  • وقّع ترامب أوامر تنفيذية تهدف إلى خفض أسعار الأدوية التي تستلزم وصفة طبية في الولايات المتحدة (أ ف ب).
    وقّع ترامب أوامر تنفيذية تهدف إلى خفض أسعار الأدوية التي تستلزم وصفة طبية في الولايات المتحدة (أ ف ب).

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته ضمنت شراء نحو 90% من الاحتياطيات العالمية من دواء "ريمديسيفير" (Remdesivir) المضاد لفيروس كورونا.

ترامب قال إن لهذا الدواء تأثيراً كبيراً بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لافتاً إلى إجراء دراسات يومية لتطوير علاجات واعدة لمكافحة فيروس كورونا.

وفي كلمة ألقاها يوم الجمعة خلال مراسم توقيع أوامر تهدف لخفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة، أكّد ترامب أن "هناك دراسات مستمرة على أساس يومي لتطوير علاجات واعدة كثيرة".

وكانت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية أفادت بأن الولايات المتحدة اشترت إنتاج دواء "ريمديسفير" لمدة 3 أشهر مقدّماً، ما يحرم أيّ دولة أخرى من اقتناء هذا العقار بكميات كافية.

وتنتج شركة "غيلياد" الأميركية دواء "ريمديسيفير" الذي تمّ تطويره أساساً لعلاج الإيبولا، ويبلغ ثمنه لدورة علاج مكونة من 6 جرعات 532 دولاراً.

ويتم حالياً اختبار فعالية ريمديسيفير علاجاً لمرض كوفيد 19، وقد نال تصريح إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، للعلاج في حالات الطوارئ لأولئك الذين دخلوا المستشفى لمعاناتهم من أعراض شديدة.

وأكّد الرئيس الأميركي في وقت سابق أن هناك لقاحان حققا نتائج طيبة وقد يحصلان قريباً على الموافقة، مشيراً إلى أن "الجيش الأميركي مستعد لتوزيعه فور بدء إنتاجه".

وبعد الازدياد المخيف في أعداد وفيات كورونا عالمياً، أظهرت دراسة نشرتها المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، أنّ عدد المصابين بفيروس كورونا في الولايات المتّحدة كان في الواقع أكبر بما بين ضعفين إلى 13 ضَعفاً من العدد المسجّل رسمياً.

وسجّلت الولايات المتحدة  أمس الجمعة أكثر من 1000 حالة وفاة بسبب مرض كوفيد 19، لليوم الرابع على التوالي. وكانت أوائل تموز/يوليو هي المرة الأخيرة التي سجلت فيها الولايات المتحدة أكثر من 1000 حالة وفاة في اليوم لمدة 4 أيام متتالية منذ تفشي الوباء في البلاد.

وحتى تموز/ يوليو، حطمّت 19 ولاية أميركية أرقاماً قياسية في يوم واحد للزيادات في وفيات كوفيد 19، وتحتل الولايات المتحدة المرتبة السابعة عالمياً من حيث الوفيات لكل فرد من بين 20 دولة لديها أكبر حالات تفشي المرض، بحسب وكالة رويترز.

يشار إلى أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا داخل الولايات المتحدة تجاوز 4 ملايين شخص حتى اليوم السبت، بحسب جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية.