السيسي يجدد التأكيد على "الثوابت المصرية" بشأن سد النهضة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعرب عن رفضه أي عمل أو إجراء أحادي الجانب من شأنه المساس بحقوق مصر في مياه النيل.

  • الرئيسين المصري وجنوب الافريقي يبحثان في اتصال تطورات ملف سد النهضة
    الرئيسين المصري وجنوب الأفريقي يبحثان في اتصال تطورات ملف سد النهضة

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التأكيد على الثوابت المصرية بشأن سد النهضة، وخصوصاً في ما يتعلق ببلورة اتفاق قانوني مكتمل الجوانب بين الأطراف المعنيين بشأن قواعد ملء السد وتشغيله.

و في اتصال أجراه مع نظيره الجنوب أفريقي، سيريل رامافوسا، أعرب السيسي عن رفضه أي عمل أو إجراء أحادي الجانب من شأنه المساس بحقوق مصر في مياه النيل.

وبحث السيسي ورامافوسا خلال الاتصال، تطورات ملف سد النهضة في إطار ما جرت مناقشته خلال القمة الأفريقية المصغرة الأخيرة.

واعتبر نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، أمس، أن الانتهاء من الجولة الأولى من ملء سدّ النهضة بمثابة نهاية الاستخدام غير العادل لفترةٍ طويلةٍ لنهر النيل.

في موازاة ذلك، أشار وزير الريّ سيلشي بيكيلي الى أن سد النهضة سيتيح استغلال الإمكانات الوافرة للبلاد على نحوٍ صحيح، موضحاً أن توليد الطاقة الكهرومائية سيبدأ في شباط/ فبراير عام 2021.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكدتِ القاهرة أهمية وجود إرادة سياسية للتوصّل إلى توافق حول الخلافات مع إثيوبيا بشأن مشروع السدِّ، كما أكدت وسائل إعلام مصرية أن القاهرة تبحث اللجوء لمجلس الأمن بعد إعلان إثيوبيا بدء ملء سد النهضة.

يُذكر أن أديس أبابا أعلنت البدء بعمليات تطهير الغابات تمهيداً لملء سد النهضة، ورئاسة الوزراء الإثيوبية أكّدت استئناف المحادثات بشأن السد.

وكانت المحادثات الخاصة بسد النهضة اختتمت  في 13 تموز/يوليو، والتي استمرت على مدار 11 يوماً برعاية الاتحاد الأفريقي.

وتخشى مصر أن يؤثر سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق على حصة مصر من المياه، ولم تؤدِ المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا طوال السنوات التسع الماضية إلى اتفاق تقبل به الأطراف الثلاثة، ما دعا مصر لإحالة الملف لمجلس الأمن.