بعد إحراق العلم التركي.. الدفاع التركية تحذر اليونان: ستكسر الأيادي القذرة

بعد قيام نشطاء يونانيين بإحراق العلم التركي في مدينة سالونيك عقب تحويل الرئيس التركي متحف آيا صوفيا إلى مسجد، وزارة الدفاع التركية تحذّر اليونان وتقول:"ستكسر الأيادي القذرة التي تمتد لعلمنا".

  • أنقرة طالبت أثينا بوضع حد على الفور لمثل هذه
    أنقرة طالبت أثينا بوضع حد على الفور لـ"استفزازاتها"

وجهت وزارة الدفاع التركية تحذيراً شديد اللهجة إلى اليونان، عقب قيام نشطاء يونانيين بإحراق العلم التركي في مدينة سالونيك، وسط تصاعد التوترات بين الدولتين.

وأدانت الوزارة في تغريدة نشرتها عبر حسابها على "تويتر"، حادث إحراق العلم التركي، مطالبة أثينا بوضع حد على الفور لمثل هذه "الاستفزازات".

وقالت الدفاع التركية "ستكسر الأيادي القذرة التي تمتد لعلمنا الغالي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي على ردود الفعل في اليونان على فتح مسجد آيا صوفيا الكبير للعبادة: "لقد أظهرت اليونان مرة أخرى عداءها تجاه الإسلام وتركيا بذريعة ردود فعلها على فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة. ندين بشدة التصريحات العدائية لأعضاء الحكومة والبرلمان اليونانيين المحرضة لشعبهم على تركيا، والسماح بإحراق علمها في سلانيك".

وشهدت مدينة سالونيك اليونانية إحراق العلم التركي احتجاجاً على قرار حكومة أنقرة إعادة تحويل معلم آيا صوفيا التاريخي الواقع في مدينة اسطنبول إلى مسجد.

وتشهد العلاقات بين الدولتين حالة من التوتر الشديد، بشأن سعي تركيا للتنقيب في شرق المتوسط عن الغاز.

ووقّع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في 10 تموز/يوليو الجاري على مرسوم بفتح آيا صوفيا كمسجد، في موافقة على مرسوم المحكمة التركية القاضي بإلغاء مرسوم حكومي يعود إلى عام 1934.

ونشر إردوغان نسخة من المرسوم، الذي وقّعه على صفحته على "تويتر"، وينص المرسوم على أن قراراً اتخذ بتسليم إدارة مسجد آيا صوفيا، لهيئة الشؤون الدينية في البلاد وفتحه للصلاة.

وحضر إردوغان أول صلاة في آيا صوفيا في 24 تموز/يوليو بعد تحويلها إلى مسجد. وبدأت الصلاة بتلاوة إردوغان آية من القرآن ثم أطلقت المآذن الأربع الأذان لبدء الصلاة.

فيما أعرب البابا فرنسيس عن "حزنه الشديد" لقرار الرئيس التركي تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد.