مستوطنات الشمال تشكو من تضرر القطاع السياحي بسبب الاستنفار العسكري

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن أن المستوطنات التي تقع على خط المواجهة مع الشمال تشكو من تضرر القطاع السياحي بسبب الاستنفار العسكري هناك.

  • شكاوى من مستوطنات تفع على خط المواجهة في الشمال حول تضرر القطاع السياحي جراء الإستنفار
    معظم الجمهور الإسرائيلي يأتي إلى الشمال لكن هناك الكثير من الإلغاءات

قال إيلي ليفي مراسل القناة 13 الإسرائيلية إنهم بدأوا يسمعون في الكواليس في الساعات الأخيرة عن "قلق كبير بشكل أساسي من جهة رؤساء السلطات المحلية في بلدات خط المواجهة، وكل من يعتاش من قطاع السياحة، والجميع يقولون إن ما يهمهم هو المدة، أي مدة هذا الاستنفار".

وأضاف مراسل القناة الإسرائيلية أنه "في الكواليس، معظم الجمهور الإسرائيلي يأتي إلى الشمال، لكن هناك الكثير من الإلغاءات، وهناك الكثير من الاتصالات من أشخاص للفنادق وغرف الإستجمام، وفي بلدات خط المواجهة، يطلبون من وزير الأمن بيني غانتس، وقائد المنطقة الشمالية، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، أن يخرجوا بأصواتهم للجمهور ويقولوا لهم: صحيح أن هناك استنفار لكن الروتين مستمر".

هذا ويتعاطى الجيش الإسرائيلي بجدية كبيرة مع تهديدات حزب الله بالرد على الهجوم الأخير في سوريا، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يتهاون مع أي اعتداء أو تهديد يعرض أمن "إسرائيل" للخطر، في وقت ترجّح وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله يعتزم الرد ضد أهداف عسكرية إسرائيلية. 

في وقت قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في حوار خاص مع الميادين، إن "ما حصل في سوريا هو عدوان أدّى إلى استشهاد علي كامل محسن، ولا جواب حول الردّ بانتظار القادم من الأيام، وليحسب الإسرائيلي ما يشاء".

وأكد قاسم أن "معادلة الردع قائمة مع إسرائيل، ولسنا بوارد تعديل هذه المعادلة، كما لا تغيير في قواعد الاشتباك، كما أن إسرائيل لم تخرج من لبنان إلا بالمقاومة، ومنع اعتداءاتها وخروقاتها لا يكون إلا بالقوة".

وبعد المقابلة مباشرة، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن "قاسم حافظ على الضبابية ولم يقدم معلومات حول رد حزب الله"، مشيرة إلى أنه "لا يزال يحتفظ بالأوراق ولم يكشفها خلال المقابلة".

ونعى "حزب الله" الثلاثاء، الشهيد علي كامل محسن، الذي ارتقى في العدوان الإسرائيلي على محيط مطار دمشق مساء الإثنين.

وكان مصدر عسكري سوري أفاد الإثنين، بإصابة 7 جنود بجروح فضلاً عن وقوع أضرار ماديّة من جرّاء العدوان.