السعودية تتفق مع تونس والجزائر على حل الأزمة الليبية "من دون تدخل خارجي"

الرئيس التونسي يبحث مع وزير الخارجية السعودية الأزمة الليبية، ويؤكد استعداد تونس المتواصل في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون. ووزير الخارجية السعودي يقول للرئيس الجزائري إنه "سوف نسعى بجهودنا المشتركة مع دول الجوار كافة للوصول إلى تسوية تحمي ليبيا.

  • وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان خلال لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون
    وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان خلال لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون

التقى الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وتمّ البحث حول الأزمة في ليبيا.

وأكد سعيد خلال لقاء ابن فرحان استعداد تونس المتواصل للمساهمة في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون.

من جهته، قال ابن فرحان من تونس إن "حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون إلا سلمياً في إطار ليبي- ليبي من دون أيّ تدخلات أجنبية".

هذا والتقى وزير الخارجية السعودي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون الذي تعهّد البقاء على الحياد في هذا النزاع. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن وزير الخارجية السعودي قوله للرئيس الجزائري "نحن ملتزمون بالتنسيق مع الجزائر وسوف نسعى بجهودنا المشتركة مع دول الجوار كافة للوصول الى تسوية تحمي هذا البلد وتعيد له استقراره".

كذلك شدد وزير الخارجية السعودي على "أهمية ومحورية دور دول الجوار في الوصول الى حل ينهي الصراع في ليبيا ويحمي هذا البلد الشقيق من الارهاب والتدخلات الخارجية".

وفي السياق، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة خلال مؤتمرٍ صحافيٍ مشترك مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في الرباط، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لن تقدّم حلّاً للأزمة الليبية، بل ستعمل على إتاحة المجال لليبيين لتحقيق ذلك.

وقال بوريطة إنَّ مبادرة مجلس النواب الليبي المتمركز في شرق البلاد تشكّل تطوراً "إيجابياً جداً" لتطوير اتفاق الصخيرات الموقع بين أطراف الأزمة في المغرب في كانون الثاني/ديسمبر 2015.

وكان وزير الخارجية السعودي أكد من القاهرة أمس الإثنين "الدعم الكامل" لموقف مصر من أزمة ليبيا، وتأييد مصر في حماية حدودها الغربية من الإرهاب. فيما كان مجلس النواب الليبي طالب في وقت سابق مصر بالتدخل عسكريّاً.