ترامب يعلن السعي إلى إبرام اتفاقية حظر الانتشار النووي مع روسيا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن بلاده تعمل مع موسكو للتوصل إلى اتفاق نووي، ويعتبر أن الاتفاق إذا تم سيكون رائعاً.

  • ترامبفي مؤتمر صحفي في فلوريدا (أ ف ب).
    ترامب في مؤتمر صحفي في فلوريدا (أ ف ب).

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إن الولايات المتحدة تعمل مع روسيا للتوصل إلى اتفاق نووي، لافتاً إلى أن واشنطن ستكون سعيدة بإبرامه.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي تمّ بثه على موقع البيت الأبيض على الإنترنت "نحن نعمل الآن مع روسيا بشأن اتفاقية حظر الانتشار النووي، إذا صار لدينا شيء من هذا القبيل، فسيكون ذلك رائعاً".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكّد الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة يمكنها العمل مع روسيا في قضايا الاستقرار الاستراتيجي والسلام.

وقال بومبيو بعد محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين "نحتاج للعمل مع روسيا في بعض القضايا".

وأضاف "غداً، أعتقد أن فريقنا على الأرض سيبدأ العمل مع الروس في حوار استراتيجي، على أمل إنشاء الجيل التالي من اتفاقيات الحد من التسلّح، كما فعل الرئيس الأميركي رونالد ريغان".

يشار إلى أنه عقد في فيينا خلال أيام 27-30 تموز/يوليو الماضي، مشاورات بين الوفدين الحكوميين الروسي والأميركي، حيث ناقش الطرفان القضايا الملحة في مجال الأمن الدولي والحد من التسلّح.

وفي وقت سابق، قالت الولايات المتحدة بأنها تفكر في تمديد معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت- 3) مع روسيا، التي تنتهي في عام 2021، لكنها اقترحت توسيعها لتشمل مجموعة واسعة من الأسلحة الجديدة غير المدرجة في معاهدة "ستارت-3" الحالية، واقترحت أيضاً أن تشمل المعاهدة الصين، لكن بكين قالت إنها غير مهتمة بمثل تلك المفاوضات.

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف كان أكّد في 25 تموز/يوليو الماضي، أن الإدارة الأميركية تربط مصير معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (ستارت) بانضمام الصين إلى محادثات الاستقرار الاستراتيجي.

كما اعتبرت روسيا أن إدراج أنظمة التسليح الروسية الجديدة في معاهدة "ستارت-3"، وفق الاقتراح الأميركي، أمر غير قابل للنقاش. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت عن الأسلحة الروسية التي تريد إدراجها مستقبلاً ضمن معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "ستارت-3".