قاليباف: أعداء الشعب الإيراني يخططون لإيذائه اقتصادياً

رئيس مجلس الشورى الإسلامي يرد على الحظر الأميركي على بلاده، ويرى أن هذا الحظر أعدّه أعداء الشعب الإيراني عبر خطط معقدة لإيذاء اقتصاد إيران، وأن الشعب الإيراني لا بدّ سيتغلب على هذه الصعوبات.

  • قاليباف: غيران تشق طريقها نحو التطور والازدهار  رغم الحظر الأميركي
    قاليباف: الهدف من الحظر هو شلّ اقتصاد البلاد وإيصال الحكومة إلى مرحلة الإفلاس

ردّ رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف على الحظر الأميركي ضد إيران قائلاً إن "أعداء الشعب الإيراني أعدّوا خططاً معقدة لإيذائه اقتصادياً". 

وأضاف قاليباف في بداية الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الأحد، أن "أعداء الشعب الإيراني قاموا بوضع الخطط والمشاريع المعقدة"، مشيراً إلى أن "أمام الشعب اختبار كبير.. وعلينا العبور من هذه المرحلة الصعبة التي جنّد العدو جميع ما يملك لإيذاء الشعب الإيراني".

قاليباف أشار إلى أن "الهدف من الحظر هو شلّ اقتصاد البلاد، وإيصال الحكومة إلى مرحلة الإفلاس، ولكن لم يتحقق ذلك"، لافتاً إلى أن "الأعداء ولتحقيق أهداف الحظر، قاموا بتحريف الواقع وتصويره كما يشاؤون، ولكن الشعب الإيراني فطن ولا يمكن خداعه بهذه اللعبة التي بدأها الأعداء لإيجاد حالة اليأس والامتعاض والتقليل من قوة الجمهورية الإسلامية في جميع المجالات".

وكان المرشد الإيراني السيد علي خامنئي قال إن "الأعداء هم بصدد إيذاء الشعب الإيراني وعلينا أن نجهز كل طاقاتنا ودفاعاتنا ولا سيما في القضايا العلمية". 

وفي كلمة له بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لفت السيد خامنئي إلى أن "الحظر الأميركي هو جريمة كبيرة تستهدف الشعب الإيراني، وهدفها إيصاله إلى طريق مسدود، والهدف منه على المدى الطويل هو إفلاس الاقتصاد الإيراني، ووقف الدعم الإيراني لجبهة المقاومة". 

وفي وقت سابق، عمدت وزارة الخارجية الأميركية إلى توسيع العقوبات ضد إيران، ووضعت قيوداً على استيراد 22 نوعاً من المعادن والمواد التي يمكن استخدامها في البرامج النووية والصاروخية والعسكرية للجمهورية الإسلامية.

 وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت، "أولئك الذين ينقلون هذه المواد عن علم إلى إيران يخضعون الآن للعقوبات بموجب المادة 1245 من قانون الحرية ومكافحة الانتشار الإيراني".

وكان بومبيو أكد في وقت سابق أمام "الكونغرس"، أن بلاده رسمت سياسة الضغوط القصوى على إيران الأمر الذي حرم طهران من الواردات التي تستخدمها للانخراط في "النشاطات الإرهابية"، على حد تعبيره.