العامري يرحّب بإجراء انتخابات مبكرة في العراق

رئيس "تحالف الفتح" هادي العامري يؤكد أن الوقت الأفضل للانتخابات المبكرة هو بداية نيسان/ أبريل 2021، فيما دعا رئيس "تيار الحكمة" عمار الحكيم الجهات التشريعيّة إلى مساندة عقدها واستكمال تمرير قانون انتخابي رصين.

  • رئيس
    رئيس "تحالف الفتح" هادي العامري خلال مهرجان في البصرة عام 2018 (أ.ف.ب)

رحّب رئيس "تحالف الفتح" هادي العامري بإجراء انتخابات مبكرة في العراق، معتبراً أن الوقت الأفضل لها هو بداية شهر نيسان/أبريل 2021.

من جهته، رأى النائب عن "عصائب أهل الحق" في البرلمان العراقي محمد البلداوي، في تغريدة له على "تويتر" اليوم الأحد، أنّ انتخابات مجلس النواب "تسابق بها الاضداد.. قالوا مبكرة فقالوا أبكر ..قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، والبرهان يكون بالاسراع باكمال قانون الإنتخابات وقانون المحكمة الاتحادية وتهيئة الاجواء المناسبة لمفوضية الإنتخابات لاجراء انتخابات شفافة ونزيهة". 

أمّا رئيس "تيار الحكمة" عمار الحكيم، فأشار في تغريدة له على "تويتر" أيضاً، إلى أن تحديد موعد لإجراء الانتخابات المبكرة من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "خطوة موفقة وبالاتجاه الصحيح، وهو مؤشر لعزم الحكومة على الإيفاء بوعودها".

الحكيم طالب الجهات التشريعيّة بـ"مساندتها واستكمال تمرير قانون انتخابي رصين، يضمن إجراءها بصورة شفافة وعادلة ومعبرة عن إرادة الشعب وبعيداً عن الضغوط والتسييس". 

يذكر أنّ رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أعلن مساء الجمعة الماضي، أنّ السادس من حزيران/يونيو من العام 2021 سيكون موعد إجراء الانتخابات التشريعيّة المبكرة، متعهّداً بإجراء انتخابات "لا يؤثر فيها السلاح المتفلت".

المفوضيّة العليا المستقلة للانتخابات، أكدت بدورها السبت، استعدادها لإجراء الانتخابات في الموعد المحدد، فيما وضعت بعض الشروط التي يجب توفرها بشأن ذلك.

لكن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة أكثر، وعقد جلسة طارئة للمضي بالإجراءات الدستوريّة وفق المادة 64، لحل مجلس النواب بطلب من الأغلبية المطلقة.

وفي السياق،  تؤكد أطراف سياسيّة عراقيّة فاعلة، أنّ العمليّة الانتخابيّة بحاجة لإجرائها بأجواء يتمّ فيها ضبط للسلاح ولقانون انتخابات يكون تامّاً، إذ أن ملحقات القانون لم تُنجز بعد. 

كما أن عمليّة الدعوة لانتخابات أبكر هي عبارة عن "تفاهمات غير معلنة بين القوى السياسية العراقية مؤيدة للحلبوسي".