المناضلة بوحيرد للميادين: ألتمس العذر من اللبنانيين أنني لست حاضرة معهم بجسدي

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد تعرب عن تأثرها وحزنها لما حدث في بيروت، وتقول إنها تتمنى إرسال تعازيها ومواساتها للشعب اللبناني بالصوت والصورة.

  • المناضلة بوحيرد تدعو بالرحمة لشهداء انفجار مرفأ بيروت وبالشفاء العاجل للجرحى
    المناضلة بوحيرد تدعو بالرحمة لشهداء انفجار مرفأ بيروت وبالشفاء العاجل للجرحى

أعلنت المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد عن تأثرها وحزنها لما حدث في بيروت.

وقالت للميادين "أنا متاثرة وحزينة جداً لما جرى لبيروت الحبيبة المنكوبة"، داعية بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.

وأضافت أنها تتمنى إرسال تعازيها ومواساتها للشعب اللبناني بالصوت والصورة، لكنها متعبة ومريضة، ملتمسة العذر من اللبنانيين لأنها ليست حاضرة معهم بجسدها.

يذكر أن المجاهدة جميلة بوحيرد لم تكن تعلم بالانفجار بيروت، لأنها لا تتابع وسائل الإعلام بسبب وضعها الصحي الحرج، لكن عندما تواصلت الميادين معها، دخلت في "موجة بكاء"، كما عبّرت عن حزنها كما "كل الشعب الجزائري الذي يعيش وجع الصدمة لما حل بالشعب اللبناني".

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، من جهته عبر خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيره اللبناني ميشال عون، عن تعازيه للشعب اللبناني إثر الفاجعة التي ألمت به. كما أعلن عدد من الأحزاب الجزائرية عن "تضامنها المطلق مع الشعب اللبناني بعد تفجير بيروت".

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان، أمس، بيروت "مدينة منكوبة"، وإعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

وتلقى عون اتصالات من رؤساء عدد من الدول للتعزية بانفجار مرفأ بيروت، والعديد من الدول أعلنت استعدادها للوقوف إلى جانب لبنان واشعب اللبناني في هذه الكارثة.

وأودى انفجار مرفأ بيروت بحياة ما لا يقل عن 113 شخصاً، وإصابة الآلاف، وفق ما أعلنه وزير الصحة اللبناني حمد حسن.

 وقد وقع، يوم أمس، انفجار ضخم ناجم عن احتراق في مستودع لمواد "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت، وسمع في كل العاصمة وضواحيها، وصولاً إلى الجنوب وبعض قرى البقاع، وأدى إلى تدمير المرفأ كلياً وعشرات المباني المحيطة، كما تضررت مبانٍ عدة في بيروت وضواحيها جرّاء شدة الانفجار.