إيران تكشف تفاصيل جديدة بشأن طائرة الركاب المدنية "ماهان"

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يقول إن بلاده تحتفظ بحقها في تقديم شكوى ضد من تعرّض لطائرة الركاب المدنية، ويؤكّد أن ما جرى يعد انتهاكاً لجميع القواعد والقوانين الدولية.

  • طائرة تابعة لشركة ماهان الإيرانية في مطار سيمون بوليفار الدولي خارج كاراكاس.
    طائرة تابعة لشركة ماهان الإيرانية في مطار سيمون بوليفار الدولي خارج كاراكاس.

كشفت الخارجية الإيرانية عن تفاصيل جديدة بشأن طائرة الركاب المدنية "ماهان" التي اعترضتها مقاتلات أميركية في سماء سوريا، الشهر الماضي.

ونقلت وكالة "إرنا"، صباح اليوم الجمعة، على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن بلاده تحتفظ بحقها في تقديم شكوى ضد من تعرّض لطائرة الركاب المدنية.

وقال موسوي "بعد هذا الإجراء غير القانوني، تمّ تقديم الشكوى الأولية في هذا الصدد، وجرى إعداد برامج خاصة بمساعدة مختلف المؤسسات المشاركة والمعنية لمواجهة هذا الإجراء غير القانوني".

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن هذا الإجراء كان تهديداً خطيراً لركاب الطائرة المدنية، وانتهاكاً لجميع القواعد والقوانين الدولية".

واعترضت مقاتلتان حربيتان أمريكيتان في سماء سوريا فوق منطقة التنف، في 25 تموز/يوليو الماضي، طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان"، كانت متجهة من طهران إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى إصابة عدد من ركاب الطائرة بسبب الهبوط والارتفاع المفاجئ.

وبحسب مصادر أمنية سورية تم التأكيد أن الطائرة الإيرانية التي كانت قادمة من طهران الى بيروت، تم اعتراضها من قبل مقاتلتين أميركيتين عند مثلث التنف القريب من الحدود العراقية والأردنية ضمن منطقة ما يسمى بالـ 55 كم الذي تفرضه واشنطن كمنطقة تابعة لها في محيط القاعدة الاميركية هناك، وهي منطقة ينشط فيها الطيران الأميركي  ولا تعمل المضادات الجوية السورية فيها ولا الطيران الروسي.

من جهتها، أعلنت قيادة القوات المركزية الأميركية، أن طائرة حربية من طراز "f15" كانت في مهمة عادية في محيط قاعدة التنف العسكرية في الوقت الذي شوهدت فيه الطائرة المدنية الإيرانية في المنطقة نفسها، مؤكّداً أن الرقابة جرت من "أجل ضمان سلامة قوات التحالف في قاعدة التنف"، مضيفاً أنه "بمجرد ما تم التعرف إلى طائرة الركّاب المدنية انسحبت المقاتلة إلى مسافة بعيدة عنها".

يذكر أن إيران كانت تقدّمت باحتجاج رسمي لدى منظمة الطيران الدولي، وتؤكّد أن اعتراض الطائرات الحربية الأميركية طائرة الركاب الإيرانية مثال واضح لنقض القوانين الدولية والمعايير الخاصة بالطيران المدني.