تحقيقات في انفجار بيروت وعمليات البحث والإنقاذ مستمرة

المحامي العام التمييزي اللبناني يتابع التحقيقات في ملابسات إنفجار مرفأ بيروت، ويعطي الأشارة بتوقيف المدير العام للجمارك بدري ضاهر.

  • عناصر من الدفاع المدني اللبناني يبحثون تحت الأنقاض عن ناجين من انفجار بيروت (أ ف ب ).
    عناصر من الدفاع المدني اللبناني يبحثون تحت الأنقاض عن ناجين من انفجار بيروت (أ ف ب ).

أعطى المحامي العام التمييزي اللبناني القاضي غسان الخوري الجمعة الإشارة بتوقيف المدير العام للجمارك بدري ضاهر وإبقائه رهن التحقيق بعد التحقيق معه لأكثر من 5 ساعات، وبمتابعة التحقيقات في ملابسات إنفجار مرفأ بيروت.

هذا وتمّ توقيف المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي ومدير مرفأ بيروت حسن قريطم رهن التحقيق، بناءً على إشارة القضاء المختص، في ملفّ الانفجار.

وفي هذه الاثناء، تتواصل في بيروت عمليات البحث والإنقاذ بين أنقاض مرفأ بيروت، وقد أعلنت فرق الإنقاذ العثور على 3 جثامين لشهداء في اهراءات القمح، لتتجاوز بذلك حصيلة الانفجار 158 شهيداً فضلاً عن الجرحى الستة آلاف، بحسب ما أعلن وزير الصحة اللبناني.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم السبت أن هناك أكثر من 60 مفقوداً لا يعرف مصيرهم بعد جرّاء انفجار مرفأ بيروت.

هذا وأعلنت الخارجية الهولندية أن زوجة السفير الهولنديّ في لبنان قضت متأثرة بإصابات خطيرة لحقت بها في انفجار يوم الثلاثاء.

وأكدت السفارة السورية في بيروت أنّ ثلاثة وأربعين من الجالية السورية استشهدوا بانفجار مرفأ بيروت.

بيانٌ للسفارة السورية أشار إلى تأمين كل التجهيزات لنقل جثامين بعض الشهداء إلى سوريا، والمساعدة على دفن البعض الآخر في لبنان، وجدّدت السفارة السورية التعبير عن استعدادها للتعاون والتنسيق مع لبنان في كل ما يلزم، وبما فيه خير الشعبين الشقيقين ومصلحتهما.

عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث من تحت الانقاض قائمة في مرفأ بيروت، في وقت استمرت المبادرات الدولية تجاه لبنان،حيث أعلنت المفوضية الاوروبية أن الجهات المانحة للبنان ستجتمع عبر الفيديو الأحد المقبل، يأتي هذا الإعلان في وقت يزور فيه رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل بيروت اليوم.

بدورها، أعلنت وكالات الأمم المتحدة أنها تسعى جاهدةً لتقديم الدعم لضحايا انفجار مرفأ بيروت.

وفي تداعيات سياسية لانفجار مرفأ بيروت شهد لبنان سلسلة استقالات نيابية، فقد أعلن النائب سامي الجميل استقالته ونواب كتلة الكتائب وعددهما اثنان، واختارت النائبة بولا يعقوبيان شبكة (سي أن أن) الأميركية لتعلن قرارها بالاستقالة من البرلمان، وكان أول من تقدم باستقالته عقب الانفجار النائب مروان حمادة ووصف "اللقاء الديمقراطي" استقالته بالشخصية. 

وضرب العاصمة اللبنانية انفجارٌ في العنبر "رقم 12" من مرفأ بيروت الثلاثاء في 4 آب/أغسطس الحالي، والذي كان يحوي أطناناً من مادة "نترات الأمونيا"، أدت إلى تدمير واسع بالممتلكات في مختلف أرجاء المدينة، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 154 شهيداً، وزاد عدد الجرحى على 5 آلاف، في حين لا تزال أعمال البحث عن المفقودين جارية.