وزير الخارجية القطري في بيروت.. والسفير السوري يشدد على ضرورة التنسيق لمواجهة الكارثة

بينما يستمر توافد الشخصيات المتضامنة مع لبنان والمعزيّة بانفجار مرفأ بيروت إلى القصر الجمهوري، السفير السوري علي عبد الكريم علي، يشدد على "ضرورة التنسيق والتكامل لمواجهة هذه الكارثة التي امتزج فيها الدمّان السوري واللبناني".

  • صورة تظهر حجم الدمار في مرفأ بيروت نتيجة انفجار شحنة مخزنة من
    صورة تظهر حجم الدمار في مرفأ بيروت نتيجة انفجار شحنة مخزنة من "نيترات الأمونيوم" (أ.ف.ب)

أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، أنّ الدول التي دعمت الإرهاب في سوريا "وصلت إلى طريق مسدود". 

وخلال توزيع مساعدات على الجرحى السوريين الذي أصيبوا في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب/أغسطس الجاري، قال علي "إن إعادة إعمار بيروت مصلحة للشعبين السوري واللبناني، بعيداً عن الآلة الإعلامية التي تريد قلب الحقائق".

كما شدد السفير السوري، على "أهمية العلاقة الأخويّة وضرورة التنسيق والتكامل بين سوريا ولبنان لمواجهة هذه الكارثة التي امتزج فيها الدمّان السوري واللبناني". 

في سايق متصل، يواصل وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، زيارته للبنان، حيث التقى الرئيس ميشال عون وعدداً من المسؤولين.

وأكد المسؤول القطري أن بلاده "تتطلّع إلى أن تعمل القوى السياسية كافّةً على وضع مصلحة الشعب في أولويّات الإصلاحات"، مبرزاً أنّ "هناك حاجة للاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان، من أجل دعم مسيرة الإصلاح". 

من جهته، أشار الرئيس عون إلى أنّ لبنان "يرحب بأيّ مساعدة يمكن أن تقدمها قطر لإعادة إعمار الأحياء المنكوبة"، 

وكان الرئيس عون قد التقى مساء أمس الإثنين، كلاً من وزير الدفاع الايطالي لورينزو غويريني على رأس وفد رفيع المستوى، للاطلاع على الأوضاع وتنسيق عمليات الإغاثة بعد انفجار مرفأ بيروت، بالإضافة إلى سفيرة سريلانكا في لبنان، التي نقلت إليه تعازي بلادها بضحايا الانفجار. 

يذكر أنّ الزيارات السياسية والرسميّة الأجنبيّة تتوالى إلى لبنان منذ وقوع إنفجار مرفأ بيروت، وبعد الزيارة الأولى التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 6 آب/أغسطس الجاري. 

انفجار 2750 طنّاً من "نيترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت، أدى إلى استشهاد أكثر من 170 شخصاً وجرح أكثر من 6000، بالإضافة إلى تشريد 300 ألف شخص من منازلهم مع تضرر جزء كبير من العاصمة.