لبنان يعارض تعديل تفويض قوة الأمم المتحدة في الجنوب

وزير الخارجية اللبناني يؤكد معارضة بيروت أي تعديل لتفويض وعديد قوات اليونيفل، ويلتقي بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

  •  الاحتلال الإسرائيلي يتهم قوات اليونيفيل بأنها غير قادرة على تنفيذ مهامها
    الخارجية اللبنانية: لبنان متمسك بالتجديد لليونيفيل من دون تعديل في الولاية أو في العديد

أكد وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة، معارضة بلاده أي تعديل لتفويض وعديد قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "يونيفيل" قبل أيام من تجديد تفويضها.

والتقى وهبة بشكل منفصل الثلاثاء سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي للبحث في مسألة تجديد تفويض اليونيفيل المقررة الجمعة، في حين تطالب "إسرائيل" بتغيير طبيعة مهمة هذه القوة التي تتهمها "بالانحياز و"عدم الكفاءة".

وسلم الوزير اللبناني، السفراء، مذكرة "بشأن موقف لبنان المتمسك بالتجديد لليونيفيل من دون تعديل في الولاية أو في العديد"، فيما تتهم "إسرائيل" اليونيفيل بعدم "بذل جهود كافية ضد حزب الله".

وقال الجنرال الإسرائيلي، إفرايم ديفرين، الأسبوع الماضي إن اليونيفيل "غير قادرة على تنفيذ مهامها" متهماً حزب الله بـ"منعها من ذلك".

وطالب الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش في حزيران/يونيو "بتعزيز قدرة المراقبة" لدى اليونيفيل، ما يمنحها "تصوراً أفضل للوضع".

ومطلع أيار/مايو، أعلنت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، كيلي كرافت أنّ اليونيفيل "مُنعت من تنفيذ تفويضها" وأنّ حزب الله "تمكّن من تسليح نفسه وتوسيع عملياته".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن "الولايات المتحدة تهدد باستخدام الفيتو في مجلس الأمن ضد استمرار عمل اليونيفيل في حال رُفض موضوع إدخال التعديلات على مهامها".

ورفض الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله أي تعزيز لمهام قوة اليونيفيل في لبنان. وقال إنّ" الأميركيين، نتيجة المطالب الإسرائيلية، يطرحون موضوع تغيير مهمّة اليونيفيل".

وأضاف أن "لبنان رفض تغيير مهمّة اليونيفيل لكنّ الإسرائيلي يريد إطلاق يدها وأن يكون لها الحقّ بمداهمة وتفتيش الأملاك الخاصة، والأميركيون يضغطون على لبنان بهذا الملفّ