قتيلان وجرحى في اشتباك مسلح في ويسكونسن الأميركية

تواصل الاحتجاجات في مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن مع الشرطة الأميركية، والشوارع تتحول إلى ساحات حرب إثر مقتل أميركي أفريقي على يد الشرطة الأميركية. وحاكم الولاية يقول إنه سيأمر بزيادة عدد جنود الحرس الوطني المنتشرين من 100 إلى 250.

  • الاحتجاجات تتواصل في عدد من المدن الأميركية تنديداً بعنصرية الشرطة الأميركية
    الاحتجاجات تتواصل في عدد من المدن الأميركية تنديداً بعنصرية الشرطة الأميركية

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن شخصاً قتل وأصيب 2 في اشتباك بالأسلحة النارية في شوارع كينوشا بولاية ويسكونسن الأميركية.

فيما أفاد مراسل الميادين بمقتل شخصين بالرصاص في كينوشا خلال احتجاجات ضد العنصرية.

وتحولت شوارع مدينة كينوشا إلى ما يشبه ساحات الحرب، من جراء الصدامات والمواجهات بين متظاهرين ضد العنصرية وقوات الشرطة الأميركية، وذلك بعد يومين على إقدام الشرطة على إطلاق النار على الشاب الأميركي الأفريقي جايكوب بليك أمام أطفاله.

بدورها، دعت والدة بليك الذي أصيب بشلل بسبب إطلاق الناس عليه، إلى الهدوء الثلاثاء بعد ليلتين من الاحتجاجات العنيفة فيما قال محاميها إن الأمر سيحتاج إلى "معجزة" لكي يتمكّن إبنها من السير مجدداً، وقالت "نحتاج حقا إلى الصلاة".

وقد أطلقت هذه الحادثة العنصرية شرارة التظاهرات في المدينة، ما دفع حاكم الولاية طوني إيفرز أمس الثلاثاء إلى استدعاء الحرس الوطني، موضحاً أنه سينشر المزيد من قوات الحرس بالولاية.

وقال إيفرز في تصريحات صحفية، إنه سيأمر بزيادة عدد جنود الحرس الوطني المنتشرين في المدينة من 100 إلى 250، في الوقت الذي دعا فيه مسؤولون آخرون للرد بقوة أكبر، بعد ليلة من النهب والحرق ألقت بظلالها على المتظاهرين السلميين بالشوارع.

بدوره قال قال زاك رودريغيز، عضو مجلس المشرفين في مقاطعة كينوشا في تصريحات صحفية "في الأساس، احترقت مدينتنا بالكامل"، مشيراً إلى أن "المجلس سيعقد اجتماعاً طارئاً بشأن طلب المساعدة الفيدرالية بسبب مخاوف من أن الحاكم لا يقوم بما فيه الكفاية للمحافظة على أمن المدينة".

وشهدت المدينة اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الذين تحدّوا فرض حظر التجول المعلن بعد ليلة من الشغب أثارها إصابة جايكوب بليك، وهو أميركي أفريقي برصاص أحد عناصر الشرطة.

وقال محامي الحقوق المدنية، بن كرومب، الذي يمثل عائلة بليك لشبكة "إي بي سي نيوز" الأميركية، إن بليك، الذي كان يحاول تفريق شجار بين امرأتين، أصيب بأربع من الطلقات السبع التي أطلقها ضابط شرطة أمام أبنائه، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 و8 سنوات.

وتشهد مدينة كينوشا تظاهرات واحتجاجات بعد مقتل شاب أميركي أفريقي على يد رجال الشرطة أمام أطفاله، في حادث هو الثاني في غضون يومين حيث قتلت الشرطة رجلاً أميركياً أفريقياً الجمعة الماضية في لويزيانا.

وقتلت الشرطة الأميركية أيضاً مواطناً من أصول أفريقية يدعى ترايفورد بيليرين، ويبلغ من العمر 31 عاماً، في مدينة لافاييت بولاية لويزيانا، خلال محاولة اعتقاله. 

وسارع المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن بإصدار بيان يطالب فيه بالتحقيق السريع والشفاف في الحادث.

وقال بايدن "هذا الصباح تستيقظ الأمة مرة أخرى في حزن شديد وغضب بسبب استخدام القوة المفرطة ضد ضحية أخرى، مواطن أميركي أسود" وأضاف "يجب محاكمة الضباط المسؤولين".

وأعلنت سلطات ولاية ويسكونس حالة الطوارئ بعد اندلاع الاحتجاجات لكنها لم تذكر الأسباب التي أدت إلى إطلاق النار على الضحية.  

 هذا وتستمر الاحتجاجات في عدد من المدن الأميركية، تنديداً بعنصرية الشرطة الأميركية.