زهران للميادين: استنزاف الاحتلال على الحدود هو جزء من عملية الرد

مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران يقول إن الخدعة الإسرائيلية الواهية لا تنفع. ويلفت إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان سمع قراراً لبنانياً واضحاً بأن تبقى اليونيفيل كما هي أو أن ترحل.

  • مدير مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران
    مدير مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران

قال مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران إن "الخدعة الإسرائيلية الواهية لا تنفع مع المقاومة"، مضيفاً أن 
 استنزاف الاحتلال على الحدود هو جزء من عملية الرد. 

وفي حديث للميادين أوضح زهران أنه لا يمكن للإنسان أن يكون مقاوماً للاحتلال من دون أن يكون وحدوياً.

ولفت في سياق نقل الإعلام الإسرائيلي عن الميادين إن "هذا الإعلام يتعاطى مع ما تبثه الميادين على أنه موثوق ومحترف".

أما عن ملف مهمة اليونيفيل في لبنان، أشار زهران إلى أن وزير الخارجية اللبناني السابق ناصيف حتي لم يتعاط بجدية مع المعلومات حول مساعي تعديل مهمة اليونيفيل، معتبراً أن فرنسا حاولت انتزاع قرار لبناني يقبل ببعض الشروط الأميركية حول اليونيفيل.

كذلك، قال زهران للميادين إن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان سمع قراراً لبنانياً واضحاً بأن تبقى اليونيفيل كما هي أو أن ترحل.

وتابع مدير الارتكاز الاعلامي، أن المقاومة وضعت قاعدة أساسية حول اليونيفيل، بأنه ممنوع الدخول إلى الأملاك الخاصة، مشدداً على أن المقاومة رسمت خطاً أحمر حول قوات اليونيفيل، بأنه من المرفوض أن يتحول عناصرها إلى جواسيس.

ووفق زهران فإن أحد أسباب الاندفاعة الفرنسية إلى لبنان هو ما وصل إلى باريس عن تنامي الدور التركي في لبنان، مضيفاً أن "لبنان اليوم هو مسرح تنافس إقليمي، والبوارج لم ترسُ فقط من أجل المساعدات بل كانت عرض عضلات".

وفي سياق مختلف، قال زهران إنه من بعد حادثة كفتون في منطقة عكار شمال لبنان، والتي راح ضحيتها 3 شبان، تم القبض على 5 خلايا إرهابية.

أما عن أحداث خلدة الأخيرة، قال زهران إنه "لا توجد أي علاقة لحزب الله بالإشكال الأخير الذي جرى"، موضحاً أن الإشكال لا خلفيات مذهبية له. كذلك لفت زهران إلى أن هناك خطأ في المعالجة الأمنية لإشكال خلدة وهناك تفلت سلاح.

وفيما يخص الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة المقبلة، أكد أن اسم نواف سلام ليس مطروحاً.