السيسي في اتصالٍ مع نتنياهو يثمّن الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي

الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بحث خلاله الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بينهما. وبيان الرئاسة المصرية يشير إلى أن السيسي أكد على أهمية عدم إقدام الجانب الإسرائيلي على إتخاذ إجراءات أحادية الجانب "تقوض السلام".

  • السيسي ثمّن الإعلان عن الإتفاق الإماراتي الإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة
    السيسي ثمّن الإعلان عن الإتفاق الإماراتي الإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ترحيبه "باتفاق السلام التاريخي" بين الإمارات و"إسرائيل" الذي تمّ الإعلان عليه في 13 آب/أغسطس.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه السيسي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، وفق ما جاء في بيان للرئاسة المصرية.

وأكد البيان أن "السيسي ونتنياهو تناولا خلال الاتصال تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية"، حيث شدد السيسي على "دعم مصر لأية خطوات من شأنها إحلال السلام بالمنطقة بما يحافظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويتيح إقامة دولته المستقلة ويوفر الأمن الإسرائيلي".

كما ثمّن الرئيس المصري الإعلان عن "الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي" برعاية الولايات المتحدة، باعتباره "خطوة في هذا الاتجاه". 

المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أشار من جهته إلى أن "السيسي أكد كذلك على أهمية عدم إقدام الجانب الإسرائيلي على إتخاذ إجراءات أحادية الجانب تقوض من فرص إحلال السلام، خاصةً الامتناع عن ضم أراض فلسطينية، وذلك بهدف إتاحة المجال لتضافر الجهود بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتحريك الجمود الحالي الذي تشهده القضية الفلسطينية"، وفق المتحدث الرئاسي.

وشدد السيسي على "ضرورة الدفع باتجاه استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وصولاً لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفق المرجعيات الدولية، وتحقيق الأمن والسلام والازدهار لشعوب المنطقة". 

كما شدد السيسي على أهمية "الالتزام بتفاهمات التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فيما يتعلق بقطاع غزة، في ضوء جهود مصر المتواصلة لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين".

يأتي ذلك، بعد إعلان الإمارات عن اتفاق تطبيع مع "إسرائيل"، في 13 آب/أغسطس الماضي، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني. 

يذكر أنّ وفداً أميركياً وإسرائيلياً رسمياً كبيراً، ترأسه مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، زار الإثنين الإمارات بعد نحو أسبوعين فقط على الإعلان عن الاتفاق.

وفي أول رحلة تجارية، حملت طائرة إسرائيلية تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية، الوفد الأميركي والإسرائيلي بعد أن حلقت فوق الأجواء السعودية قبل أن تهبط في الإمارات.

وقال كوشنير من أبو ظبي، إن "إيران أكبر تهديد في المنطقة واتفاق السلام فرصة للتغيير". واعتبر أن اتفاق السلام الثنائي بين الإمارات و"إسرائيل" سيساهم في "مساعدة المنطقة"، مشيراً إلى أنه "إذا كان الفلسطينيون مستعدين للسلام، فإن المنطقة بأكملها ستكون مستعدة".