إعلام إسرائيلي: من المتوقع أن تعلن البحرين قريباً التطبيع مع "إسرائيل"

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن الأوساط الإسرائيلية تشير إلى "إمكانيات لتعاون مستقبلي مع دول أخرى في الخليج"، وتشير إلى أن "اتفاق التطبيع الذي يتكون مع الإمارات قد يفتح الباب لتعزيز العلاقات مع هذه الدول".

  • وسائل إعلام إسرائيلية: من المتوقع أن تعلن البحرين التطبيع مع
    إعلام إسرائيلي: كان التوجه لدى البحرين هو الإعلان عن خطوة التطبيع بعد احتفال التطبيع مع الإمارات في البيت الأبيض

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إنه من المتوقع أن "تعلن البحرين في القريب عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وبحسب معلقة الشؤون السياسية في قناة "كان" غيلي كوهين، أنه "كان التوجه لدى هذه المملكة في الخليج هو الإعلان عن هذه الخطوة بعد احتفال التطبيع مع الإمارات في البيت الأبيض".

وأشارت كوهين إلى أنه في الوقت الحالي، يشيرون في "إسرائيل" إلى "إمكانيات لتعاون مستقبلي مع دول أخرى في الخليج".

وتابعت: "في وثيقة تابعة لوزارة الاستخبارات، كما وصلت إلينا، كتب ما يلي: اتفاق التطبيع الذي يتكون مع الإمارات قد يفتح الباب لتعزيز العلاقات مع دول أخرى في الخليج العربي وعلى رأسهم سلطنة عمان، البحرين والسعودية".

ولفتت كوهين إلى أن هذه الدول الـ3 تجري حواراً أو اتصالاً، بـ"بروفيل" منخفض مع "إسرائيل"، انطلاقاً من مصالح "سياسية، أمنية واقتصادية مشتركة".

وأعلنت السعودية، اليوم الأربعاء، أنها وافقت على طلب الإمارات "بالسماح للرحلات الجوية القادمة إليها والمغادرة منها إلى كافة الدول"، بعبور الأجواء السعودية، وذلك بعد أيام من وصول أول رحلة تجارية من "إسرائيل" إلى الإمارات عبر أجواء المملكة.

يذكر أنّ وفداً أميركياً وإسرائيلياً رسمياً كبيراً، ترأسه مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، زار الإثنين الإمارات بعد نحو أسبوعين فقط على الإعلان عن الاتفاق.

وكان وزير الخارجية الأميركيّ مايك بومبيو، أعلن خلال جولته في الشرق الأوسط، أنه بحث مع ولي عهد البحرين الاستقرار الإقليميّ ووحدة الخليج، ورأى أن من الضروريّ الاستفادة من زخم الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات، كما قال.

بومبيو قال في مستهل جولته إنه متفائل بإمكانية أن تحذو دول عربية أخرى حذو الإمارات التي أصبحت في 13 آب/أغسطس أول بلد خليجي يعلن عن الاتفاق على تطبيع علاقاته مع "إسرائيل".

لكنه قوبل برفض من السودان، بعدما أتى إليها مباشرة من "إسرائيل"، حيث قالت الحكومة إنها لا تملك "تفويضاً" لإقامة علاقات مع "إسرائيل" خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت سقوط الرئيس السابق عمر بشير ومن المفترض أن تستمر حتى عام 2022.