ترامب يعاقب مدناً أميركية لرفضها قمع المحتجين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقرر معاقبة المدن التي انكفأت عن قمع المظاهرات المناهضة للعنصرية، والتدقيق في أموال المساعدات المقدمة لتلك المدن.

  • ترامب يعاقب مدناً أميركية لرفضها قمع المحتجين في شوارعها
    ترامب وصف الاحتجاجات في مدينة كينوشا بأنها "إرهاب داخلي"

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً رئاسياً لمعاقبة كل من مدن سياتل، بورتلاند، نيويورك، وواشنطن، لعدم امتثالها لقمع الاحتجاجات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة بالقوة.

وحثّ الرئيس الأميركي وزارة العدل الفيدرالية، التدقيق خلال 14 يوماً في أموال المساعدات المقدمة لتلك المدن، وخاصةً فيما إذا كانت إحداهما أو كلها طبقت تقليص موازنات أجهزة الشرطة أو منعت قوات الأمن المحلية من التدخل لاستعادة الأمن.

ووصف ترامب الاحتجاجات في مدينة كينوشا الأميركية، على خلفية حادث إطلاق النار على جايكوب بليك، بأنها أعمال "إرهاب داخلي" تمارسها حشود عنيفة.

وزار ترامب مدينة كينوشا الواقعة في ولاية ويسكونسن، والتي تشهد موجة احتجاجات جديدة ضد العنصرية وعنف الشرطة، بعدما أطلق شرطي النار على الأميركي الأفريقي بليك وقتله.

وطلب حاكم ولاية ويسكونسن طوني إيفرز ورئيس بلدية كينوشا، وهما ديموقراطيان، من ترامب عدم زيارة كينوشا بسبب مخاوف من أن تزيد الزيارة التوتر القائم.

واتهم المرشح الديمقراطي جو بايدن الرئيس الأميركي، بتعمد التحريض على العنف لتحقيق مكاسب سياسية.

وتعليقاً على ذلك، قالت حملة بايدن في بيان بعد زيارة ترامب: "فشل ترامب مرة أخرى في ملاقاة الواقع، رافضاً التفوه بالكلمات التي يحتاج إلى سماعها سكان ويسكونسن والأميركيون في أنحاء البلاد: إدانة للعنف بكل أنواعه بغض النظر عمن يرتكبه".

وأضاف البيان أن "ترامب لا يستطيع أن يدين العنف الذي يؤججه هو نفسه. يجب أن نتحد لرفض الفوضى التي أشعلها". 

وجاءت زيارة ترامب إلى كينوشا، بعد ساعات من مقتل رجل أميركي أفريقي يدعى ديغون كيزي على يد الشرطة، في جنوب لوس أنجلوس، ووقوع مواجهات بين المحتجين الغاضبين والشرطة.