هيئة شؤون الأسرى تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الشقيقين جدعون

هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيينة ونادي الأسير الفلسطيني يطالبان بالكشف عن مصير الأسيرين محمد وأحمد جدعون اللذين أطلق الاحتلال الرصاص عليهما أمس في منزلهما، ويحمّلان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهما.

  • نادي الأسير: نطالب بالكشف عن مصير الشقيقين الأسيرين محمد وأحمد جدعون
    نادي الأسير: نطالب بالكشف عن مصير الشقيقين الأسيرين محمد وأحمد جدعون

وصفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيينة صحة الشقيقين الأسيرين أحمد ومحمد الجدعون بالخطرة والمقلقة.

محامي الهيئة أوضح أن الأسيرين يقبعان في وحدة العناية المكثّفة بمستشفى العفولة، لافتاً إلى أن أحدهما لا يزال فاقداً للوعي، فيما يعاني الآخر من جروح بليغة في الرقبة والوجه.

يأتي ذلك بعدما اقتحمت قوات الاحتلال أمس منزل الشقيقين في مخيّم جنين بعد تفجير المدخل واعتقلتهما بعد إصابتهما بجراح عقب  إطلاق القوات النار في المنزل.

وإذ حمّلت هيئة شؤون الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الشقيقين الأسيرين أحمد ومحمد، حذّرت من جانبٍ آخر من تأثير درجات الحرارة والرطوبة العالية على حياة الأسرى.

الهيئة وفي بيانٍ لها، أشارت إلى أن موجة الحر الحالية حوّلت حياة الأسرى الى جحيم في ظلّ غياب التهوئة، ولا سيما في سجون النقب ونفحة وعسقلان الصحراوية.

من جهته، طالب نادي الأسير، في بيان صحفي أمس السبت، الجهات المختصة بالتحرك للكشف عن مصير الشقيقين الأسيرين.

وقال النادي إن "هذه الجريمة ما هي إلا جزء من سلسلة الجرائم الطويلة، التي تنفذها قوات الاحتلال أثناء عمليات الاعتقال، والتي طالت منذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر تموز/ يوليو 2759 فلسطينياً، بينهم الأطفال والنساء".

وأضاف أن عمليات الاعتقال التي ينفذها جيش الاحتلال، يتخللها إطلاق نار على المعتقلين، واعتداءات بالضرب المبرح يطال كذلك عائلاتهم، إضافة إلى عمليات الترهيب التي تتعمد بثها منذ لحظة اعتقالهم، حتى زجهم في مراكز التوقيف والتحقيق.

إلى ذلك، تمتد عمليات القمع والتنكيل بعد نقل الأسرى إلى السجون، من خلال عمليات الاقتحام والتفتيش، والتي كان آخرها ما جرى في سجن "عوفر"، عقب استشهاد الأسير داوود الخطيب، وتسببت بإصابات بين صفوف الأسرى، حيث تعمدت إدارة السجن رشهم في بعض الغرف بالغاز خمس مرات متتالية.