وزارة الدفاع الأميركية تعلن البدء بـ "تحديث قواتها النووية"

تحت مزاعم الرد "على الإجراءات المماثلة من روسيا"، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي يقول إن بلاده بدأت بتحديث قواتها النووية وتخطط لإكمال هذا البرنامج بحلول عام 2030.

  • المحطة النووية في جزيرة ثري مايل، في ميدلتاون، بنسلفانيا (أ ف ب).
    المحطة النووية في جزيرة ثري مايل، في ميدلتاون، بنسلفانيا الأميركية (أ ف ب).

أعلن نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي روبرت سوفر، أنّ بلاده بدأت بتحديث قواتها النووية، "ردّاً على الإجراءات المماثلة من جانب روسيا"، على حد قوله.

وقال سوفر، إن الولايات المتحدة تخطط لإكمال هذا البرنامج بحلول عام 2030، وهي بصدد الانتقال من مرحلة صياغة المفاهيم والتصميم إلى مرحلة الهندسة والتصنيع ما سيسمح باقتناء هذه الأنظمة فعلياً.

وكان السفير الروسيّ لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف أعلن اليوم أن نشر الولايات المتحدة رؤوساً نوويةً ذات طاقة منخفضة، "يزعزع استقرار الردع النووي العالمي وليس الإجراءات الروسية".

وتعليقاً على اتّهام واشنطن روسيا في وقت سابق ببدء سباق تسلح غير استراتيجي، قال أنطونوف إن الرؤوس الاستراتيجية بمثل هذه التجهيزات أصبحت في الواقع أسلحة ساحة قتال، مشيراً إلى أن هذه الخطوات العملية هي التي تهدّد استقرار الردع النووي العالمي.

يذكر أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أعلن الشهر الماضي أن موسكو لا تتوقع أي اختراق في الجولة المقبلة من المشاورات الروسية الأميركية في فيينا حول الحد من الأسلحة الاستراتيجية.