كوهين: اتفاقيات التطبيع ستكون "سلام مقابل سلام وليس سلام مقابل الأرض"

وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين، يقول إنّ التطبيع مع الدول العربية "سيشكل أرضية خصبة للتعاون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا وغير ذلك".

  • كوهين: الاتفاقيات ستكون
    كوهين: الاتفاقيات سيتم التوصل إليها بسبب المصالح المشتركة وبغض النظر عن القضية الفلسطينية

قال وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين إن الاتفاق مع الإمارات كان البداية فقط وأنه متأكد من أن "إسرائيل" ستشهد في المستقبل القريب اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى في المنطقة.

ورأى كوهين أنّ مثل هذه الاتفاقيات ستكون "سلام مقابل سلام وليس سلام مقابل الأرض، حيث سيتم التوصل إليها بسبب المصالح المشتركة وبغض النظر عن القضية الفلسطينية"، بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

كوهين أشار إلى أنّ هذه الاتفاقيات "ستساهم بشكل كبير لكلا الجانبين، وستشكل أرضية خصبة للتعاون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا وغير ذلك".

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تحدثت عن تقرير لوزارة الاستخبارات الإسرائيلية، يشير إلى أنّه مع بداية التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي، فإنّ السعودية معنية بتعاون عسكري واستخباري فيما البحرين وعُمان بعلاقات أمنية وتجارية.

الصحيفة قالت إنه في أعقاب التقدم السريع في عملية التطبيع مع الإمارات، قامت وزارة الاستخبارات بتحليل العلاقات المستقبلية المحتملة مع 3 دول أخرى في المنطقة ووجدت أرضاً خصبة لتعاون قوي، وخاصة في مجالي الأمن والتجارة.

وبحسب تقرير وزارة الاستخبارات، فإن "الاتفاق الناشئ مع الإمارات العربية المتحدة قد يفتح الباب أمام النهوض بالعلاقات مع المزيد من الدول العربية الخليجية، وبالدرجة الأولى (بحسب ترتيب الاحتمالية) سلطنة عُمان والبحرين والمملكة العربية السعودية".

وخلصت الوزارة، على سبيل المثال، إلى أن مخاوف الرياض الأمنية تتوافق بشكل كبير مع مخاوف "إسرائيل"، مما يمهد الطريق أمام تعاون بين الطرفين.

وفي وقت سابق اليوم،  كشف وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين، أن الإدارة الأميركية وعدت بدراسة إمكانية رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول "الراعية للإرهاب"، مقابل تطبيع علاقاتها رسمياً مع "إسرائيل".

وأضاف قمر الدين، في مقابلة مع صحيفة "التيار" السودانية، أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، جاء إلى الخرطوم وطرح ملفين، الأول التطبيع بين السودان و"إسرائيل"، والثاني حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، "ووضع الملفين في سلة واحدة".

وكانت مصادر دبلوماسية أفادت للميادين بأن هناك مساع في الجامعة العربية للحجر على القضية الفلسطينية وإقناع الفلسطينيين بـ"صفقة ترامب".

وأكدت المصادر أنه "تم رفض طلب فلسطيني لاجتماع طارىء للجامعة لإعلان رفض التطبيع الإماراتي بسبب اعتراض البحرين"

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إنه من المتوقع أن "تعلن البحرين في القريب عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل".