"إيكواس" تمهل المجلس العسكري في مالي أياماً لتعيين رئيس مدني للبلاد

زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" يرحبون بخطوات المجلس العسكري في مالي، ويمهلونه حتى منتصف الشهر الحالي لتعيين رئيس للبلاد ورئيس وزراء من المدنيين ليقودا الفترة الانتقالية.

  • زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا
    زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" يرحبون بخطوات المجلس العسكري في مالي

أمهل زعماء دول غرب أفريقيا، المجلس العسكري الحاكم، في مالي حتى منتصف الشهر الحالي لتعيين رئيس للبلاد ورئيس وزراء من المدنيين ليقودا الفترة الانتقالية في مالي.

ورحب البيان الختامي لقمة زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" بخطوات المجلس العسكري التي اتخذها الأسبوع الماضي لبدء محادثات مع الأحزاب السياسية وجماعات المجتمع المدني بشأن المرحلة الانتقالية في مالي.

وأجريت مشاورات دعا إليها قادة العسكر في مالي للبحث في تسيير المرحلة الانتقالية، وتركّز اليوم الأول منها على كيفيّة اختيار رئيس للفترة الانتقالية ورئيس للحكومة، وعلى مدّة الفترة الانتقالية، ومن المتوقّع في الجلسات المقبلة أن تتمّ مناقشة تفاصيل خارطة الفترة الانتقالية.

وتلخصت أعمال اليوم الأول من المشاورات في تقديم مقترحات كانت أكثر شمولية، فيما هو متوقع في الجلسات المقبلة أن يتم مناقشة تفاصيل خارطة الفترة الانتقالية.

ويشارك في هذه المشاورات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحراك "5 يونيو"، والمجموعات الموقعة على اتفاق السلم والمصالحة والمنظمات النقابية.

وقال المجلس العسكري إن هذه المشاورات التي تنتهي في 12 أيلول/سبتمبر، ستجري تحت رئاسة العقيد اسيمي جويتا، رئيس المجلس العسكري والرئيس الفعلي للبلاد حالياً. 

وكان مجلس الإنقاذ الذي أسسه العسكريون الذين أطاحوا بحكم الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في 18 آب/ أغسطس الماضي، ألغى موعداً سابقاً لتنظيم هذه اللقاءات "لأسباب تنظيمية" حسب بيان صادر عن المجلس.

وكان الحراك الذي قاد مسيرات حاشدة طيلة الأشهر الماضي، ساهمت في زعزعت حكم الرئيس كيتا، أعلن نفسه مشاركاً في إزاحة الرئيس كيتا بانتفاضته ضد هذا الحكم، مطالباً المجلس العسكري بالوفاء بوعوده للشعب المالي.

وفي وقت سابق، أعلن المجلس العسكري الذي يسيطر على السلطة في مالي، الإفراج عن الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، ونقله إلى منزله في العاصمة باماكو.