هل تجرّد الولايات المتحدة شي جين بينغ من لقب "رئيس" الصين؟

مشروع قانون يحمل اسم "قانون تسمية العدو"، تمّ تقديمه إلى مجلس النواب الأميركي الشهر الماضي من قبل أحد النواب الجمهوريين، يدعو إلى التوقف عن إطلاق صفة "رئيس" على الرئيس الصيني شي جين بينغ، واستبداله بـ"الأمين العام للجنة المركزيّة للحزب الشيوعي الصيني".

  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقاء لهما (Getty Images)
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقاء لهما (Getty Images)

يدرس الكونغرس الأميركي، تجريد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، من لقب "الرئيس".

مشروع القانون، المسمّى "قانون تسمية العدو"، تمّ تقديمه إلى مجلس النواب الأميركي في 7 آب/أغسطس الماضي، من قبل النائب الجمهوري سكوت بيري من ولاية بنسلفانيا، حسبما أفادت شبكة "سي.إن.إن". 

ووفقاً لمشروع القانون، يحظر على الحكومة الفيدراليّة إنشاء أو نشر أي وثائق "تشير إلى رئيس دولة جمهورية الصين الشعبيّة على أنه أي شيء آخر غير الأمين العام للجنة المركزيّة للحزب الشيوعي الصيني، أو بدلاً من ذلك، بصفته الأمين العام".

مشروع القانون تحدث أيضاً عن أنّ "قيادة جمهورية الصين الشعبيّة ذهبت دون منازع في مساعيها الضارة لانتهاكات حقوق الإنسان عبر عقود".

وأضاف المشروع: "مخاطبة قائد جمهورية الصين الشعبيّة بأنه، رئيس، يعطي الافتراض الخاطئ بأن شعب الدولة، من خلال الوسائل الديمقراطيّة، قد شرعوا بسهولة اختيار الزعيم الذي يحكمهم". 

شبكة "سي.إن.إن" الأميركيّة، أشارت إلى أنّ مشروع القانون هذا، ليس أوّل من يطرح القضية، بل سبق للجنة المراجعة الاقتصاديّة والأمنية الأميركيّة الصينيّة (وهي لجنة حكومية أميركيّة)، أن قالت في تقرير قدمته إلى الكونغرس عام 2019: "الصين ليست دولة ديمقراطية، ولا يحق لمواطنيها التصويت أو التجمع أو التحدث بحرية، لذا فإن منح جين بينغ لقب الرئيس يضفي شرعية ديمقراطيّة على الحزب الشيوعي الصيني والحكم الاستبدادي له". 

يذكر أنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن في 24 تموز/يوليو الماضي، عزم الولايات المتحدة تشكيل تحالف جديد مع الدول الأخرى لمواجهة الصين بـ"القوّة الاقتصاديّة والعسكريّة المشتركة".

ولفت بومبيو إلى أنّ "تأمين الحريات من الحزب الشيوعي الصيني، هي مهمة الوقت الحالي"، مضيفاً أن أحد حلفاء الناتو "لم يدعم الحرية في هونغ كونغ بسبب مخاوفه من أن بكين ستقيد وصوله إلى السوق الصيني".