بكين تردّ على واشنطن وتتهمها بنشر "فيروس سياسي"

نائب المندوب الصيني في الأمم المتحدة يتهم نظيره الأميركي بانتهاك منصة مجلس الأمن، ويقول إن الإدارة الأميركية لا تركز على مكافحة الوباء.

  • اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك (أ ف ب).
    اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك (أ ف ب).

رفض نائب المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة الاتهامات الأميركية لبلاده بالتسبب في نشر فيروس كورونا، واتهم في المقابل الإدارة الأميركية بنشر "فيروس سياسي".

وقال نائب المندوب الصيني في الأمم المتحدة، جنغ شوانغ، إن "المندوب الأميركي ينتهك منصة مجلس الأمن وينتهك لقاء اليوم"، وأضاف أن "الأميركيين ينشرون الفيروس السياسي هنا بهدف خدمة سياساتهم المحلية، هذه الإدارة لا تركز على مكافحة الوباء، بل تسعى لحرف الانتباه ولوم الآخرين وهذا أمر مخجل".

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة الصين بالتسبب بانتشار فيروس كورونا،و بـ"قتل" عدد كبير من الأشخاص حول العالم، بسبب "عدم كفاءتها" في إدارة أزمة فيروس كورونا.

وهدد الرئيس الأميركي مراراً بقطع العلاقات مع القوة العظمى المنافسة، في حين تدهورت العلاقات بشكل مطرد، بعد اتهامات أميركية للصين حول منشأ فيروس كورونا.

وتنفي بكين من جانبها هذه الاتهامات، وتؤكد أنّها سارعت إلى توفير كافة المعلومات المتاحة لمنظمة الصحة العالمية.

وأعلنت الصين اليوم عن عدم تسجيل أي إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، في مدينة ووهان بؤرة انتشاره، وذلك لليوم الخامس على التوالي. وظهر "كورونا" لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر 2019، في سوق بمدينة ووهان التابعة لإقليم خوبي الصينية، لينتشر خلال فترة قصيرة في أغلب بلدان العالم.

وأصاب الفيروس أكثر من 344 ألف شخص في العالم، توفي أكثر من 14 ألفاً منهم، أغلبهم في إيطاليا والصين وإسبانيا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة، وتعافى ما يزيد عن 99 ألفاً.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.