"أنصار الله": الجامعة العربية بوق دعاية رخيصة للسعودية والإمارات

المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" يؤكد أن رفض الجامعة العربية لإدانة التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل"، حوّل الجامعة إلى "مجرد بوق" للرياض وأبو ظبي، وحكم عليها بـ"الإعدام السياسي".

  • "أنصار الله": الجامعة العربية "حكمت على نفسها بالإعدام السياسي"

علّق المكتب السياسي لحركة "أنصار الله"، على نتائج اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، أمس الأربعاء، قائلاً إن "رفض الجامعة العربية إدانة التطبيع مع العدو الإسرائيلي، يفقد ما تبقى لها من قيمة لدى الشعوب". 

وأضاف المكتب السياسي في بيان أن "الجامعة العربية تحولت إلى مجرد بوق من أبواق الدعاية الرخيصة للرياض وأبو ظبي، لتنفيذ أجندة مشبوهة لا تمت بصلة إلى العروبة". 

وأكد المكتب السياسي لـ"أنصار الله" أن الجامعة العربية "حكمت على نفسها بالإعدام السياسي، بعد وقوعها في دائرة النفوذ السعودي الإماراتي".  

وأمام "السقوط الرسمي للنظام العربي" حسب قولها، يظل "الرهان على صحوة الشعوب لتصحيح المسار وإعادة الاعتبار لقضية فلسطين". 

ولم يتوصل الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة الذي انعقد في دورته العادية، لتوافق حول مشروع القرار الفلسطيني لرفض الاتفاق على تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة.

وتضمن نص مشروع القرار الفلسطيني المواجه للتطبيع العربي، رفضاً للإعلان الثلاثي بين أميركا والإمارات و"إسرائيل"، وتأكيداً على التمسك بالمبادرة العربية للسلام، و"دعم كافة الدول الأعضاء لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". 

وكشفت مصادر دبلوماسية للميادين أمس، أن الإمارات تقدمت بمشروع بديل عن مشروع القرار الفلسطيني الذي يدعو لإدانة التطبيع، وحظي المشروع الإماراتي البديل بموافقة الدول نفسها الرافضة للمشروع الفلسطيني.

حكومة صنعاء : موقف الجامعة العربية يثبت عبثية وجودها العدمي

من جهتها، دانت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء فشل الجامعة العربية المستمر في دعم القضية الفلسطينية وآخرها في تبني مشروع قرار يدين تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، مضيفةً أن "موقف الجامعة العربية يثبت عبثية وجودها العدمي الذي لم يعد أكثر من مصدر إعاقة وإحباط لشعوب الأمة".

كما أشارت الحكومة إلى أن جامعة الدول العربية لم تتمكن من تقديم أي دعم حقيقي أو مواقف مشرفة إزاء القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية. 

كذلك، أكدت على ضرورة أن يكون للشعوب العربية صوتاً مرفوعاً وكلمة مسموعة تضع حداً لكل هذه الانحرافات الخطيرة عن الثوابت.