الأطراف الليبيون يتفقون على إجراء انتخابات رئاسية ونيابية.. والأمم المتحدة ترحب

الأطراف الليبيون يتوصلون إلى خارطة طريق للحل السياسي في البلاد، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب وتثني على الاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت مبكر.

  • الأمم المتحدة وأميركا ترحبان بنتائج مشاورات الأطراف الليبية
    الأمم المتحدة نوهت بتوافق آراء المشاركين على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

توصّل الأطراف الليبيون المتنازعون، الذين اجتمعوا في مدينة مونترو السويسرية، بدعوة وتسيير "مركز الحوار الانساني"، وحضور بعثة الامم المتحدة الى ليبيا، إلى اتفاق على وضع عدد من التوصيات تشكل خارطة طريق للحل السياسي.

وشارك في الاجتماع الذي جرى بين 7 و9 أيلول/سبتمبر الجاري، ممثلون عن حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وعن برلمان طبرق برئاسة عقيلة صالح المدعوم من المشير خليفة حفتر، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية وسياسية ليبية فاعلة.

واتفق المجتمعون على مجموعة توصيات، ستقدم إلى الحوار السياسي، وبحسب معلومات الميادين، فإن الأمم المتحدة تنوي الدعوة لعقد حوار ليبي – ليبي قريباً في جنيف.

ونصّت توصيات المجتمعين على ما يلي:

1- المرحلة التحضيرية للتسوية الشاملة، هي فترة زمنية محددة تهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية، في غضون 18 شهراً، وعلى أساس دستوري متفق عليه.

2- يعاد تشكيل السلطة التنفيذية، بحيث تتكون من مجلس رئاسي، يتألف من رئيس ونائبين، وحكومة وحدة وطنية منفصلة عن مجلس الرئاسة.

3- يتم اختيار أعضاء مجلس الرئاسة ورئيس حكومة الوحدة الوطنية، في إطار الحوار السياسي الليبي.

4- يرشح رئيس حكومة الوحدة الوطنية الحكومة، ويطرحها للتصويت على الثقة.

5- يراعي تكوين حكومة الوحدة الوطنية، وحدة ليبيا، وتنوعها الجغرافي والسياسي والاجتماعي.

6- يوافق مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، على ترشيح الأفراد لمناصب في المؤسسات السيادية، وتحديد مسار العملية الانتخابية في غضون مهل زمنية معقولة.

7- خلال المرحلة التحضيرية للتسوية الشاملة، سيتم نقل المؤسسات التنفيذية ومجلس النواب، إلى مدينة سرت بمجرد استيفاء الشروط الأمنية واللوجستية.

8- العمل من أجل العودة الآمنة للنازحين والمبعدين، وتعويض الأضرار دون إسقاط الحق في التقاضي. 

ترحيب أممي وأميركي بالاتفاق

وعقب الإعلان عن خلاصة المشاورات، رحبت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، بالخطوة.

وأشادت وليامز بـ"النوايا الحسنة والتفاني الوطني الذي أبداه المشاركون الليبيون، إذ انتهزوا هذه الفرصة لتنحية اختلافاتهم وخلافاتهم القديمة جانباً، بغية التوصية بحل ليبي- ليبي يمكن طرحه للتعجيل باستئناف مؤتمر الحوار السياسي الليبي الذي تيسره الأمم المتحدة في وقت مبكر".

ونوهت ممثلة الأمم المتحدة بـ"توافق آراء المشاركين، إزاء وجوب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في نهاية فترة تمتد  لـ 18 شهراً، وفق إطار دستوري يتم الاتفاق عليه".

كما ورحبت السفارة الأميركية لدى ليبيا بـ"المشاورات البناءة" التي جرت في سويسرا، وأثنت على "الجهود الحثيثة التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لاستئناف منتدى الحوار السياسي الليبي الشامل".

وأفضت المحادثات التي جرت في مدينة بوزنيقة المغربية، يوم الثلاثاء، بين وفد من حكومة الوفاق الليبية ووفد المشير خليفة حفتر، إلى اتفاق على ضرورة إيجاد "تسوية سياسية شاملة".

وانتهت المناقشات إلى "تفاهمات مهمة تتضمن وضع معايير واضحة، تهدف للقضاء على الفساد وإهدار المال العام وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي"، وفق ما ذكرت الوكالة المغربية.