الناطق باسم حكومة صنعاء: الأنظمة المطبّعة ستدفع ثمن خيانتها للمقدسات والأمة

وزير الإعلام الناطق باسم حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء يدين التطبيع البحريني مع "إسرائيل"، ويؤكّد أن الأنظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني ستدفع ثمن خيانتها للمقدسات والأمة.

  • الناطق باسم حكومة صنعاء ضيف الله الشامي.
    الناطق باسم حكومة صنعاء ضيف الله الشامي.

دان وزير الإعلام الناطق باسم حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء ضيف الله الشامي، بشدة إعلان التطبيع بين البحرين والكيان الصهيوني.

واعتبر ناطق الحكومة في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية اليوم السبت، أن هرولة النظام البحريني للتطبيع مع العدو الإسرائيلي وانضمامه مع النظام الإماراتي خيانة كبرى للقضية الفلسطينية، وإمعاناً على تصفية القضية الفلسطينية في إطار تحقيق صفقة القرن الأميركية.

وقال الشامي إنه "لا غرابة أن يتم الإعلان عن هذا التطبيع من قبل الرئيس الأميركي ترامب، وهو ما يؤكد تبعية هذه الأنظمة للإدارة الأمريكية"، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية، وأن الأنظمة المهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني لا تمثل الشعوب وستدفع ثمن خيانتها للمقدسات والأمة.

وجدد التأكيد على وقوف اليمن حكومة وشعباً إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ودعا الشامي، فصائل المقاومة إلى تعزيز وحدة الصف والموقف لمواجهة خطوات التطبيع التي تستهدف المقدسات الإسلامية، كما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى إدانة واستنكار التطبيع مع الكيان الغاصب.

وجاء كلام الشامي، بعد إعلان البيت الأبيض التوصّل لـ اتفاق التطبيع خلال مكالمة هاتفية بين ترامب وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويقضي الاتفاق بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين "إسرائيل" والبحرين.

وقبل اليمن، أصدرت  الفصائل الفلسطينية بمجملها مواقف رسمية إزاء ما أعلنه البيت الأبيض عن اتفاق تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والبحرين.

كما استنكرت لجان المقاومة في فلسطين الإعلان الثلاثي "الصهيو- أميركي البحريني"، وقالت إن "ما نراه اليوم من البحرين ومن قبلها الإمارات هو محاولة شرعنة العدو الصهيوني".