الفصائل الفلسطينية: الاتفاق التطبيعي البحريني الإسرائيلي خيانة عظمى

بعد إعلان البيت الأبيض قرب توقيع إتفاق التطبيع بين البحرين و"إسرائيل" من قبل البيت الأبيض، الفصائل الفلسطينية تندد بالاتفاق وتصفه "بالخيانة العظمى"، و"الطعنة الغادرة" للقضية الفلسطينية.

  • الفصائل الفلسطينية: إتفاق التطبيع البحريني خيانة عظمى وطعنة غادرة للقضية الفلسطينية
    الفصائل الفلسطينية: اتفاق التطبيع البحريني خيانة عظمى وطعنة غادرة للقضية الفلسطينية

وصفت فصائل المقاومة الفلسطينية اتفاق التطبيع بين البحرين و"إسرائيل"، بـ"الخيانة العظمى" وبـ"الطعنة الغادرة" لتضحيات الشعب الفلسطيني وشهدائه.

وفي مؤتمر "إدانة لاتفاق التطبيع"، شددت الفصائل الفلسطينية على أن الاتفاق لا يعبر عن إرادة شعوب الأمة، وأنه يتطلب تحركاً شعبياً وعربياً واسعاً لنبذ التطبيع والمطبعين، وتوحيد كل الجهود لنصرة القضية الفلسطينية.

فصائل المقاومة استهجنت ما وصفته بـ"أصوات النشاز" المباركة لاتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي، وشددت على ضرورة انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية، من جامعة الدول العربية، عقب هذا الاتفاق، مثنية على المواقف الشعبية البحرينية، والمواقف العربية والإسلامية التي أعلنت رفضها اتفاق التطبيع. 

المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، أنور رجا قال، "نحن أمام وقائع تاريخية تزور التاريخ".

وأضاف رجا في حديث للميادين، أن "التاريخ سيكتب عن هذه المرحلة الساقطة في منطق التخلي عن الأمة وشعوبها وتشريع العدوان".

واعتبر أن "جامعة الدولة العربية أصبحت جيفة هامدة، وخرجت من المفهوم العربي وأصبحت قائمة لتحقيق أهداف الصهيونية"، بحسب تعبير رجا.

ورأى أن "هدف المؤامرات اليوم لم يعد إسقاط الأنظمة، بل إسقاط المواطن العربي بمبادئه وقضاياه".

وشدد رجا عبر الميادين على أنه "يجب تأطير الموقف الفلسطيني على أسس قواعد محكمة ووحدوية وتحررية وسقوط إتفاقيات أوسلو".

ورأى أن الخناجر تعمل في ظهور الفلسطينيين والهدف هو "إحباط الشعوب".

رجا أكد أن على الانتفاضة أن "تتخذ زخماً متواصلاً وألا تقتصر على رد شعبي آني".

وفي السياق، قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث في حديث للميادين إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى تمرير "صفقة القرن" أو بهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وخلال اتصال له مع الميادين لفت شعث إلى أن الفلسطينيين سيواصلون قتالهم مع "إسرائيل"، برغم التطبيع. 

وكانت لجان المقاومة في فلسطين، قالت في موقف لها أمس الجمعة إن "الخيانة الجديدة من البحرين لن تغير حقيقة وطبيعة العدو الصهيوني". كما استنكرت الإعلان الثلاثي "الصهيو-أميركي البحريني"، وقالت إن "ما نراه اليوم من البحرين ومن قبلها الإمارات هو محاولة شرعنة العدو الصهيوني".

 لجان المقاومة في فلسطين تدعو أحرار الأمة وشرفائها ومثقفيها إلى الانتفاض في وجه المطبعين

يأتي ذلك، بعد أن دخلت البحرين رسمياً في محور التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بعد "اتفاق الإمارات التاريخي" في 13 آب/أغسطس الماضي.

الرئيس الأميركي دونالد وصف يوم أمس الجمعة بأنه "يوم تاريخي"، ومذهل، لأن إعلان الاتفاقات مع الإمارات والبحرين، يأتي في ذكرى الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر.

وأضاف ترامب أنه يرى الكثير من الأشياء الجيدة تحدث في ما يتعلق بإيران وبالفلسطينيين.

وأعلن البيت الأبيض أمس أنه تمّ التوصل لاتفاق التطبيع خلال مكالمة هاتفية بين ترامب، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويقضي الاتفاق بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين "إسرائيل" والبحرين.