تفاهم يسود الجولة الثانية من المفاوضات بين الليبيين في المغرب

الوفدان الليبيان المجتمعان في المغرب يعلنان استمرار اللقاءات بغية الوصول إلى توافق كامل بخصوص كل الإجراءات المتعلقة بمواد من اتفاق الصخيرات.

  • الوفدان الليبيان في بيان مشترك: الحوار يجري في أجواء من التفاهم حول المعايير الواجب مراعاتها في اختيار شاغلي المناصب السيادية
    الوفدان الليبيان في بيان مشترك: الحوار يجري في أجواء من التفاهم حول المعايير الواجب مراعاتها في اختيار شاغلي المناصب السيادية

أعلن الوفدان الليبيان المجتمعان في المغرب، استمرار اللقاءات بغية الوصول إلى توافق كامل بخصوص كل الإجراءات المتعلقة بمواد من اتفاق الصخيرات.

جاء ذلك في بيان مشترك لوفدي المجلس الأعلى للدولة الليبي وبرلمان طبرق، عقب انتهاء جلسة من جلسات اليوم الثاني للجولة الثانية من الحوار الليبي في مدينة بوزنيقة، وأضاف البيان أن الحوار يجري في أجواء من التفاهم حول المعايير الواجب مراعاتها في اختيار شاغلي المناصب السيادية، وفق اتفاق الصخيرات.

واحتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي، بين 6 و10 أيلول/ سبتمبر الماضي، جمع وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق، الداعم لقوات خليفة حفتر.

وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، كان أعرب الشهر الماضي عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية المقبلة، في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.

ودعا السراج إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية، والإسراع في الحوار السياسي بين كل الأطراف عدا المتورطين في سفك دماء الليبيين، مشدداً على أن الوصول الفعلي لوقف إطلاق النار في ليبيا يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح.

يأتي ذلك بعد استقالة الحكومة الليبية "المؤقتة" الموالية لحفتر الإثنين برئاسة عبدالله الثني، بعد اجتماع عقده مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، مع رئيس مجلس الوزراء في الحكومة.

وأعلن طرفا الحوار الليبي في ختام مفاوضاتهما بمدينة بوزنيقة قرب العاصمة المغربية الرباط، في 11 أيلول/سبتمبر، التوصل إلى اتفاق بشأن معايير تولي المناصب السيادية في ليبيا.