تركيا: المصادقة على بناء المستوطنات يظهر أن "إسرائيل" لم تتخلّ عن خطط الضم

وزارة الخارجية التركية تعتبر أن مصادقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، تثبت عدم تراجع "إسرائيل" عن خطط الضم للأراضي الفلسطينية هناك.

  • وزارة الخارجية التركية: زعم بعض الدول أنها منعت تنفيذ تلك الخطط عبر توقيع اتفاقات لتطبيع العلاقات مع
    وزارة الخارجية التركية: زعم بعض الدول أنها منعت تنفيذ تلك الخطط عبر توقيع اتفاقات مع "إسرائيل" هو ضرب من الخداع

قالت وزارة الخارجية التركية، إن "الأنباء حول مصادقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على المزيد من المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية هي دليل جديد على تجاهل إسرائيل للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة".

وأكدت وزارة الخارجية التركية في بيان أن تلك المصادقة "تطور، يظهر بجلاء أن إسرائيل لم تتخل عن خطط الضم، وأن زعم بعض الدول أنها منعت تنفيذ تلك الخطط عبر توقيع اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ضرب من الخداع".

وشددت الخارجية التركية في بيانها على أن "أنقرة لا تعترف بالتحركات غير الشرعية من جانب إسرائيل"، مؤكدة "وقوفها إلى جانب الفلسطينيين والدفاع عن قضيتهم".

هذا وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن الموافقة على خُطة ضمّ القدس والأراضي الفلسطينية تُعدّ إهانة لصلاح الدين الأيوبي.

وقال إردوغان في رسالة إلى "ندوة صلاح الدين الأيوبي"، إن "من يشرعن الاحتلال الإسرائيلي، ويوافق على خطة ضمها للقدس والأراضي الفلسطينية، ولا يعترف بحق إخوتنا الفلسطينيين، يهين صلاح الدين الأيوبي"، على حد تعبيره.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت  منذ يومين أنه بعد 9 أشهر من التأجيل "إستؤنف البناء على نطاق واسع في الضفة الغربية".

وقال الإعلام الإسرائيلي إن "مجلس التخطيط الأعلى في الضفة سيجتمع الأحد للموافقة على بناء 5400 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات"، مشيراً إلى أن "الإيعاز بالموافقة على البناء أعطاه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنه "في محيط نتنياهو يقولون إن إيعازه بالموافقة على خطط البناء تدحض الادعاءات التي تقول بتجميد البناء في الضفة".

وذكر موقع "إسرائيل نيوز 24" أنه بعد التوقيع على "اتفاقيتي التطبيع الكامل للعلاقات بين "إسرائيل" من جهة، والإمارات والبحرين من جهة أخرى، في البيت الأبيض، برزت تساؤلات في "إسرائيل" حول "ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وعد ناخبيه بضمّ مناطق في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية".

وأضاف: "من المعروف أنّ الإمارات أكدت منذ البداية أنها قبلت بإبرام اتفاق تطبيع للعلاقات مع إسرائيل مقابل تراجع الأخيرة عن مخطط الضمّ، غير أنّ شخصيات إسرائيلية رفيعة أطلقت ما ينفي هذا التراجع".