قرغيزستان: مجلس النواب يبدأ إجراءات عزل الرئيس جينبيكوف

مجلس النواب القرغيزي يبدأ إجراءات عزل الرئيس سورونباي جينبيكوف. وذلك بعد إعلان "مجلس التنسيق الشعبي" الذي شكلته أحزاب معارضة في قرغيزستان، أنّه اضطلع بجميع سلطات الدولة وقام بحلّ البرلمان.

  • الرئيس جينبيكوف
    الرئيس سورونباي جينبيكوف

أعلن النائب المعارض من حزب "آتا ميكن" أن مجلس النواب القرغيزي بدأ إجراءات عزل الرئيس سورونباي جينبيكوف.

وقال النائب لوكالة "سبوتنيك"، "وقع بعض النواب على مذكرة عزل. هناك إجراء معقد للغاية، لكن يمكننا القول إن الإجراءات قد بدأت".

وبحسب القانون، فإن قرار مجلس النواب بتوجيه التهم إلى رئيس الجمهورية لإقالته من منصبه، يجب أن يتخذ بأغلبية من إجمالي عدد النواب بمبادرة من الثلث على الأقل. وهذا يتطلب أيضاً إنشاء لجنة خاصة أنشأها البرلمان.

بعد ذلك، يجب أن تتم إقالة الرئيس من منصبه بأغلبية لا تقل عن ثلثي إجمالي عدد النواب، في موعد لا يتجاوز ثلاثة أشهر بعد توجيه التهمة إلى الرئيس. وإذا لم يتم اتخاذ قرار خلال هذه الفترة، تعتبر التهمة مرفوضة.

يشار إلى أن "مجلس التنسيق الشعبي" الذي شكلته أحزاب معارضة في قرغيزستان، أعلن اليوم أنّه اضطلع بجميع سلطات الدولة وقام بحلّ البرلمان، في خلاف مع أحزاب أخرى تسعى لنقل السلطة من خلال البرلمان.

إلى ذلك، أعلنت عضو لجنة الانتخابات المركزية القرغيزية، غولنارا جوراباييفا، يوم أمس الثلاثاء، إبطال نتائج الانتخابات البرلمانية في البلاد بأغلبية اثني عشر صوتاً وذلك على خلفية الاحتجاجات.

وأعلن الرئيس القرغيزي، سورونباي جينبيكوف، أن محاولة للاستيلاء على السلطة في البلاد بشكل غير قانوني وقعت.

كما دعا معارضيه إلى وقف الاحتجاجات العامة، مشيراً إلى أنه أمر قوات الأمن بعدم استخدام الأسلحة النارية، قائلاً إن "الهدوء في الدولة واستقرار المجتمع أغلى من أي ولاية برلمانية".

وتجمع يوم الاثنين الماضي في ساحة علاء تو، المركزية ببشكيك نحو 2000 شخص من أنصار الأحزاب التي لم تتمكن من دخول برلمان البلاد.

وطالبوا بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية وإجراء تصويت ثانٍ على انتخابات المجلس التشريعي للجمهورية. وخلال محاولة لتفريق المتظاهرين وقعت اشتباكات مع قوات الأمن.

واقتحم متظاهرون مبنى "البيت الأبيض"، حيث يتواجد البرلمان وإدارة الرئيس القيرغيزي، ثم توجهوا في اتجاه لجنة الدولة للأمن القومي وأطلقوا سراح الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف.

وشهدت قرغيزستان في 4 تشرين الأول/ أكتوبر انتخابات برلمانية تقدم 16 حزباً لشغل مقاعد في برلمان البلاد بنسبة مشاركة 56.5%.