روسيا: حادث نافالني كان مجرد ذريعة لفرض عقوبات معدّة مسبقاً

وزارة الخارجية الروسية تقول إن حادث المعارض الروسي أليكسي نافالني كان مجرد ذريعة لفرض عقوبات على روسيا تم إعدادها منذ فترة طويلة، والمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تؤكد أن موسكو سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي المحتملة ضد روسيا.

  • الخارجية الروسية:
    الخارجية الروسية: موسكو سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي المحتملة ضدها

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن حادث المعارض الروسي أليكسي نافالني كان مجرد ذريعة لفرض عقوبات على روسيا تم إعدادها منذ فترة طويلة.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إن موسكو سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي المحتملة ضد روسيا بشأن قضية المعارض الروسي أليكسي نافالني.

وفي وقت سابق، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى إجراء تحقيق شفاف بشأن قضية المعارض الروسي، قائلاً "لقد سمعنا كلام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونقله إلى ألمانيا للعلاج".

الجدير بالذكر أن برلمان الاتحاد الأوروبي عقد اجتماعاً عاماً طالب من خلاله تشديد العقوبات على روسيا ومحاولة فرض عقوبات جديدة، وذلك بسبب قضية زعمهم تسميم المعارض نافالني.

ونُقل نافالني إلى المستشفى في مدينة أومسك، في 20 آب/ أغسطس الماضي، بعد أن مرض على متن طائرة.

وبناءً على نتائج الاختبارات، وصف الأطباء المحليون التشخيص الرئيسي بأنه اضطراب التمثيل الغذائي، والذي تسبب في تغيير حاد في نسبة السكر في الدم.

ولم يتضح بعد سبب ذلك، لكن وفقاً لأطباء أومسك، لم يتم العثور على سموم في دم نافالني.

ولاحقاً، تم نقله بالطائرة إلى ألمانيا، وأعلنت الحكومة الألمانية، نقلاً عن مسعفين عسكريين، أن نافالني قد تسمم بمادة من مجموعة "نوفيتشوك".

وفي وقت لاحق، قال مجلس الوزراء الألماني إن استنتاجات الخبراء الألمان "قد تم تأكيدها من قبل مختبرات في السويد وفرنسا".

وبالتوازي، وبناءً على طلب برلين، تجري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أبحاثها الخاصة.

وفي هذا الصدد، ذكر الكرملين أن برلين لم تبلغ موسكو بنتائجها. وأكدت الخارجية الروسية أن روسيا تنتظر رداً من ألمانيا على طلب رسمي بشأن هذا الوضع.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أنها وجّهت احتجاجاً وإنذاراً للسفير الألماني لدى روسيا، بعد مزاعم أطلقتها برلين حول سبب مرض المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني ودخوله المستشفى.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا أرسلت خلال شهر ثلاثة طلبات مساعدة قانونية إلى ألمانيا بشأن الوضع مع نافالني، ولم ترد أي ردود.

السكرتير الصحفي للرئيس الروسي ديمتري بيسكوف، أكد في وقت سابق، أن روسيا لا ترفض تصريحات الأطباء الألمان بشأن تسميم زعيم المعارضة أليكسي نافالني، لكنها تريد الاقتناع بذلك ومقارنة المعلومات.