إعلام إسرائيلي: استمرار الاحتجاجات المطالبة باستقالة نتنياهو

وسائل إعلام إسرائيلية تعلن خروج مظاهرات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أكثر من 1200 نقطة، ومواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في تل أبيب.

  • وسائل إعلام إسرائيلية: عشرات الآلاف تظاهروا في مختلف الأماكن في البلاد مطالبين نتنياهو بالاستقالة
    وسائل إعلام إسرائيلية: عشرات الآلاف تظاهروا في مختلف الأماكن مطالبين نتنياهو بالاستقالة

أفادت وسائل اعلام إسرائيلية، إنه للأسبوع الثاني على التوالي، تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تظاهرات احتجاجية ضد سياسة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في أكثر من 1200 نقطة.

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى وقوع مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في تل أبيب بعد اقتحامهم حاجز للشرطة، مضيفاً أن عشرات الآلاف تظاهروا في نقاط عديدة.

وقال موقع "i24NEWS" الإسرائيلي، إن حراك "الرايات السوداء الإسرائيلي ما زال مستمراً، وهو احتجاجات تُطالب باستقالة  نتنياهو، حيث يتظاهر الآلاف من الإسرائيليين مساءً في مئات المواقع".

وبحسب الموقع، فإنه "في تل أبيب، أقيم احتجاجان: الأول في ميدان رابين على شكل مسيرة، والثاني في ساحة مسرح هابيما". ومن بين المدن التي أقيمت فيها تظاهرات: القدس، حيفا، بئر السبع وغيرها من المدن والبلدات، والجسور والتقاطعات. وحمل المتظاهرون الأعلام الإسرائيلية، وأعلاماً سوداء ولافتات منددة بنتنياهو". 

ويأتي ذلك تزامناً مع عيد "بهجة التوراة" اليهودي، والإغلاق المفروض لمكافحة تفشي كورونا، الذي يمنع الإسرائيليين من الابتعاد عن نقاط سكنهم، أكثر من ألف متر.

وناشدت حركة "الرايات السوداء" المنظمة لهذه الاحتجاجات الشرطة، بنشر عناصر لها، بالقرب من التظاهرات التي تنظمها في مدينة كفار سابا شمال تل أبيب. وتقول الرسالة إن "الشرطة الإسرائيلية، لم تتعامل مع بعض حوادث العنف ضد المتظاهرين في المدينة، المنسوبة لمؤيدي نتنياهو". 

ووفق الإعلام الإسرائيلي "منعت الشرطة مجموعة من نحو 130 راكب دراجات، بعضهم يحمل أعلاماً، من الوصول إلى بيت نتنياهو الخاص، في مدينة قيساريا. ويؤكد المتظاهرين أنهم يحافظون على قيود الإغلاق. لكن الشرطة تقول، إن الدراجين انتهكوا قواعد الإغلاق المفروضة، لمكافحة تفشي كورونا، وتم معاقبهم بغرامات مالية".

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية الأٍسبوع الماضي 13 شخصاً، للاشتباه في "محاولتهم سرقة نقاط تفتيش تابعة للشرطة"، أقيمت بالقرب من المقر الرسمي لإقامة نتنياهو في القدس المحتلة، قبل التظاهرة المتوقعة هناك.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن المتظاهرين أعلنوا سابقاً أن نقاط التفتيش التابعة للشرطة، تُعرضهم للخطر. وبحسب محاميهم، فقد أرادوا "إعادة" نقاط التفتيش إلى الشركة التي تصنعها كعمل احتجاجي. 

ويعتبر نتنياهو أن التظاهرات محاولة "للدوس على الديمقراطية"، ويتهم الإعلام الإسرائيلي بـ"التحريض ضده".

يذكر أن نتنياهو "متهم بالفساد واختلاس أموال وخيانة الثقة في سلسلة من القضايا"، ليصبح بذلك أول رئيس حكومة إسرائيلي الذي يتم اتهامه خلال فترة ولايته.