ابن زايد ونتنياهو يبحثان هاتفياً تعزيز العلاقات و"الاستقرار" في المنطقة

بعد اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويشير إلى أنه جرى التطرق إلى "آفاق السلام وحاجة المنطقة إلى الاستقرار والتعاون والتنمية".

  • بن زايد تلقى اتصالاً هاتفياً من نتنياهو
    ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان

غرد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، عبر حسابه على "تويتر"، قائلاً: "تلقيت اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو".

وأشار إلى أنه تم الحديث بينه وبين نتنياهو حول تعزيز العلاقات بين البلدين، مضيفاً أنه جرى التطرق إلى "آفاق السلام وحاجة المنطقة إلى الاستقرار والتعاون والتنمية".

وذكرت "رويترز" نقلاً عن مصدر مطلع أن وفداً إماراتياً رسمياً سيزور "إسرائيل" برفقة مسؤولين أميركيين في 20 تشرين الأول/نوفمبر الجاري.

يأتي ذلك في وقت دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ابن زايد إلى حث قادة دول الشرق الأوسط على إبرام اتفاقيات سلام مع "إسرائيل" على غرار الإمارات.

وذكر البيت الأبيض في بيان أصدره مساء الأحد أن ترامب أجرى اتصالاً مع ابن زايد، ووجه له الشكر على "التمنيات الطيبة للرئيس والسيدة الأولى بعد تشخيص إصابتهما بعدوى فيروس كورونا COVID-19".

وناقش الطرفان، بحسب البيان، جائحة كورونا وسبل تعزيز الأمن الإقليمي وتقوية النمو الاقتصادي من خلال الشراكات العامة والخاصة.

كما هنأ ترامب ابن زايد بمناسبة "التوقيع على اتفاق إبراهام" لتطبيع العلاقات بين الإمارات و"إسرائيل"، ودعاه إلى "اغتنام هذه الفرصة لحث قادة دول الشرق الأوسط الأخرى على اتباع المسار نفسه نحو دفع السلام والازدهار في المنطقة".

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على اتفاق السلام مع الإمارات اليوم الإثنين، وسيعرض على الكنيست الخميس المقبل.

صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية كشفت بدورها عن أن الإدارة الأميركية تدرس إرسال وفد أميركي-إسرائيلي مشترك إلى البحرين، من أجل التوصل إلى عملية تنظيم العلاقات بين "إسرائيل" والبحرين.

الصحيفة لفتت إلى أنه لم يطرأ تطور عملي في دفع العلاقات قدماً بين البحرين و"إسرائيل"، وذلك خلافاً للعلاقة مع الإمارات.

ووقعت كل من الإمارات والبحرين يوم 15 أيلول/سبتمبر في البيت الأبيض اتفاقي سلام تاريخيين مع "إسرائيل" ينصان على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية معها، في خطوة أثارت استنكاراً شديداً من قبل الجانب الفلسطيني.